Find anything you need on Yalla

هذه القوة العراقية الضاربة تقود معركة الفلوجة

0

سلام زيدان بغداد/ يلا

قوة النخبة العراقية التي قادت تحرير مناطق مهمة مثل تكريت، الرمادي وبيجي وحررت مدينة الرطبة الإستراتيجية مؤخراً تقود معركة تحرير الفلوجة وتعتبر رأس الحربة في العملية.

هذه القوة هي جزء من جهاز مكافحة الإرهاب، القوة الضاربة للعراق إذ لعبت دوراً مهما في تحرير الأراضي العراقية من الإرهاب منذ عام ٢٠٠٣ وحتى الآن.

وقال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح نعمان لـ يلا، إن “جميع عمليات تحرير مناطق العراق من الإرهاب لعب فيها جهاز مكافحة الإرهاب دورا كبيراً، لأنه مجهز ومدرب على قتال حرب المدن والشوارع”، مبيناً أن “الجهاز استطاع من تحرير محافظة صلاح الدين ومصفاة بيجي ومدن الرمادي والرطبة وغيرها من تنظيم داعش”.

وبحسب قناة سي بي اس نيوز الأميركية ٢٠ ألف جندي عراقي يشاركون في عملية تحرير الفلوجة تقودهم ١٥٠٠ من جهاز مكافحة الإرهاب و١٠ ألف منهم جنود الجيش و٨-١٠ ألف من الشرطة.

وأوضح متحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب أن “اليومين المقبلين سيشهد دخول جهاز مكافحة الإرهاب إلى مدينة الفلوجة والمشاركة مع القوات الأخرى في تحريرها من تنظيم داعش”، مؤكداً أن “جهاز مكافحة الإرهاب يقود حرباً شرسة ويكون النصر من حليفه دائماً لأنه يتمتع بدقة الإصابة”.

تشكل جهاز مكافحة الإرهاب في عام ٢٠٠٣ على يد القوات الأمريكية، وكان في إسمه في البداية قوات صقر الرافدين التابعة لوزارة الدفاع وبعدها فكت ارتبطت بوزارة الدفاع عام ٢٠٠٧، وتلقت عناصرها تدريبات في الاردن وأمريكيا واستراليا والمانيا.

يتألف جهاز مكافحة الإرهاب من الفرقة الذهبية التي تعتبر أهم وأقوى قوة وقوات دلتا التي تتألف من كتيبة ٣٦ وفرقة الرد السريع وفوج الطوارئ والكتيبة ١ و٢ و٥.

The Iraqi Counter Terrorism Service forces participate in a training exercise as U.S. Defense Secretary Ash Carter observes at the Iraqi Counter Terrorism Service Academy on the Baghdad Airport Complex in Baghdad
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

وفي ٢٠٠٨ قرر الناتو والولايات المتحدة بإنضمام قوات العمليات الخاصة العراقية إلى قيادة القوات المشتركة JIATF والتي يديرها الناتو حاليا وقرروا تأسيس أربع قيادات إقليمية وجهاز مخابرات خاص ومشترك بين العراق والولايات المتحدة الناتو لتبادل المعلومات عن الإرهاب في المنطقة والعراق وقيادة المهام بشراكة بينهم لتدمير الشبكات الإرهابية في العراق والشرق الأوسط.

وفي فبراير ٢٠٠٨ القوة الجوية العراقية ومستشاري القوة المتعددة الجنسيات قاموا باختبار طيارين عراقيين في مهمات ليلية والغرض منها هو تجهيز قوات العمليات الخاصة بأفضل الطيارين وتأهيلها للقيام بعمليات جوية وإنزال جوي وتم تأهيل طيارين اختيروا بعد عدة اختبارات ليلية NVG وتم تعيين أولئك الطيارين في السرب ١٥ الذي يضم مروحيات الـ Mil Mi-17 والعراق ينتظر من فرنسا ان تسلمها مروحيات Eurocopter EC 635 لغرض استخدامها لقوات العمليات الخاصة يجدر بالذكر أن قوات العمليات الخاصة العراقية والقوة الجوية العراقية كانت تستعير مروحيات الـ (Black Hawk) التابعة للجيش الأمريكي وكانتا تستخدمانها في عملياتهم.

يجهز الفرد في جهاز مكافحة الإرهاب ببندقية عالية المستوى وبندقية القنص وأجهزة الرؤية الليلية وأجهزة لاسلكية مثل أجهزة إلـ(GPS) لتحديد المواقع وأجهزة الاتصال بين الجنود تم شرائها من أمريكا، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بالجيش لاستلام وإرسال المعلومات والاتصال بين المخابرات والاتصال بأجهزة الاتصال والقاعدة، ومسدس M9.

من جهته، قال الخبير الأمني هشام الهاشمي لـ يلا إن “جهاز مكافحة الإرهاب يعتبر رأس القوات الأمنية ويشكل صدمة للعدو لأنه يقوم بعمليات مفاجئة ومتطورة”، مبيناً أن “جهاز مكافحة الإرهاب حرر أكثر من ٧٠٪ من المناطق التي يحتلها داعش بينما القوات الأمنية الأخرى حررت ٣٠٪ المتبقية”.

وأوضح أن “جهاز مكافحة الإرهاب يقاتل في جبهات عدة في آن واحد ويلتزم بالقوانين العراقية والإنسانية الدولية بالإضافة إلى العادات”، لافتا إلى أن “جهاز مكافحة الإرهاب لم يهزم في المعارك التي خاضها إلا في ١٧ آيار من العام الماضي في مدينة الرمادي”.

ونوه إلى أن “الجهاز أًصيب بالإعياء في فترة معينة وشهد حالة استنزاف في عناصره حيث فقد ٣٠٪ من قواته التكتيكية”، مبيناً أن “الجندي في جهاز مكافحة الإرهاب يحتاج إلى تدريب عالي وتغذية خاصة ومتابعة مستمرة لصحته”.

 

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!