21 رسالة كراهية يتلقاها العراقيون يومياً

0

فراس سعدون

منذ 30/1/2016 تعمل مؤسسة مسارات على مشروع حملة لمواجهة خطابات الكراهية في وسائل الاعلام وشبكات التواصل.

ومسارات “مؤسسة غير ربحية معنية بدراسة الأقليات والذاكرة الجماعية وحوار الأديان”.

ويشمل مشروع مسارات إصدار كتاب – دليل الإعلامي العراقي لمواجهة خطاب الكراهية – هذا العام، وعقد مؤتمر لمالكي وسائل إعلام ومديرين فيها وإعلاميين “مروجين للكراهية”، تصدر عنه توصيات، وتوقع فيه وثيقة للحد من الكراهية، بداية العام المقبل.

وتقول الدكتورة آمنة الذهبي، مديرة البرامج والمشاريع في مسارات، إن مشروع الحملة استند إلى “استبيان 1000 أعمارهم بين 15 و65 عاما في عموم العراق”. وتوضح أن هدف الاستبيان، الذي حلل نتائجه 3 باحثين أنثروبولوجيين، التعرف إلى “وسائل الإعلام والإعلاميين الأكثر متابعة، وعدد ساعات المتابعة..”، مشيرة إلى أن “أعمار 15 وحتى 25 عاما يتابعون وسائل الإعلام الأجنبية مثل مجموعة mbc، وأعمار +25 يتابعون وسائل الإعلام العراقية”.

وخصص مشروع حملة مواجهة الكراهية 30 متطوعا لرصد محتوى وسائل الإعلام في نيسان وأيار وحزيران الماضية، وبينها محتويات برامج “البشير شو”، و”ولاية بطيخ”، و”كلام وجيه”.

وتذكر الذهبي أن “النتيجة العامة للرصد هي “تعرض المتابعين لـ3 رسائل تحرض على الكراهية في التلفزيونات، و18 رسالة في مواقع التواصل الاجتماعي يوميا”. وتحذر من “نتائج نهائية مخيفة”.

وتريد مسارات في حملتها، أيضا، تحريك المجتمع المدني لحث البرلمان على تأسيس صندوق لدعم وسائل الإعلام غير الحزبية ذات الخطابات المعتدلة.

وترصد هيئة الإعلام والاتصالات يوميا محتوى بث التلفزيونات والإذاعات العراقية، لكنها لم تمنع بث الكراهية.

ويقول صفاء خلف، المدير السابق لقسم الرصد في هيئة الإعلام والاتصالات، “لا يمكن السيطرة على وسائل إعلام لها أجندة وتمويل، لأن مرجعياتها متعكزة على خطابات الكراهية، وسحب هذه الورقة منها يفرغها من محتواها”.

وينبه صفاء إلى أن “خطابات الكراهية لا تتعلق بالسنة والشيعة، فهي ضد المدنيين، والنشطاء، وأنصار الحريات العامة، ورافضي السلاح، وتجنيد الأطفال..”.

وفي تعليق على مواجهة مشروع حملة مسارات لخطابات الكراهية يرى خلف أن “المواجهة تنجح إذا سارت نحو تعديل مدونة هيئة الإعلام والاتصالات لأنها سطحية لا تتطرق إلى التفاصيل ولا تسمي نماذج الكراهية بمسمياتها، وتقوية سلطة الهيئة كي لا تخضع لضغوطات الأحزاب والفصائل المالكة لوسائل الإعلام، وتأسيس مرصد إعلامي مدني يتابع التزام الهيئة بمدونتها ومعاقبة الوسائل المخالفة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!