أشعر بالغبن!

0

كنير عبدالله

التمييز وعدم المساواة يخلقان اختلافات كثيرة بين الجنسين، ينتج عنه الغبن والظلم بحق النساء في أغلب الأحيان، رغم ما يملكونه من قدرات ومواهب تضيع عليهم بسببه فرصة الوصول إلى المناصب العليا.

أشعر بضياع حقي! تعبير إمرأة موظفة في إحدى الدوائر وتملك من القدرات المهنية والكثير من الخبرة، ولكنها لاتزال موظفة في نفس منصبها منذ سنين، ولم يمنحوها فرصة لترتقي إلى منصب مديرة الدائرة، خاصة وأن هناك رجل مرشح لمنصب المدير وفرصته في الفوز أكبر منها، وبسبب هذا تشعر هذه السيدة الموظفة بالغبن وعدم المواساة، الخيبة، الانزعاج، الظلم، وغياب العدل.

التمييز على أساس الجنس وعدم المساواة في الحقوق وإعطاء الأولوية للرجال لإحتلال أعلى المناصب في الدوائر الحكومية وأوساط العمل وحرمان الأنثى منها لها أسباب عديدة، منها: تسلط الرجال والعقل الذكوري، عدم الثقة في قدرة الأنثى وتحملها للمسؤولية فقط لكونها امرأة، بالإضافة إلى عدم سعي النساء أنفسهم لفسح المجال لهم في الإرتقاء.

التمييز بين الجنسين في أي مجال من مجالات الحياة هو نوع من أنواع انتهاك حقوق الإنسان، ولا يوجد أي مبرر يسمح بهذا التمييز، ومن المفروض أن يؤخذ بنظر الاعتبار القدرة، التخصص، سنوات الخبرة، الموهبة، لتقييم الإنسان، والابتعاد عن المحسوبية، والقرابة، لأن هذا ينتج عنه تخلف المجتمع بشكل عام وانتهاك حقوق المرأة بشكل خاص، أيضا يؤثر سلبا على مراكز القرار حينما يكون أحد الجنسين فقط هو من يضع خطط استراتيجية العمل في الوسط المهني.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!