أفتقد صديقتي!

0

كنير عبدالله

الصداقة الحقيقية والحميمة تمر بمراحل عديدة ومختلفة وتطرأ عليها تغييرات  كثيرة منها، مرحلة الزواج، ولادة طفل، تغيير محل السكن، ضغط العمل، والحالة النفسية..

وبلا شك عبور  هذه المرحلة وتجاوزها يحتاج إلى مواجهة وتفهم الطرفين من أجل حماية هذه الصداقة والاحتفاظ بها، وبعكس هذا في حال عدم تقدير أحد الطرفين لهذه الظروف والتغييرات ستضعف العلاقة وربما تنتهي بـ الانقطاع والانفصال.

أفتقد صديقتي! مشاعر امرأة تشعر بغياب صديقتها وتفتقد وجودها بسبب انشغالها بمرحلة جديدة ومهمة في حياتها وهي مرحلة الدخول إلى القفص الذهبي، وبالتالي تشعر صديقتها بالوحدة وانشغالها عنها وإهمال صداقتهما وغياب اللقاءات بينهما وعدم استماعها لهمومها ومشاركتها في إيجاد الحلول لمشاكلها كالسابق، مما خلق عندها نوع من الهم والحزن والاضطراب النفسي وهي تعيش حالة انتظار مخيف ومجهول لمصير علاقتهما وصداقتهما.

هذا النوع من الشعور والحالة النفسية التي تعاني منها هذه المرأة لها أسباب منها: طبيعة المرحلة، عدم استقرار حياة إحداهن، تأثير دخول شخص جديد في علاقتهما، التغيير في طبيعة وآراء الإنسان و بإطار مختلف عن السابق  و….إلخ

بالطبع كل سبب من تلك الأسباب سيكون له تأثيرات ظاهرية و وقتية، ولكن التواصل المباشر والحديث والمناقشة والتفهّم  بينهم وإدراك الطرفين لنوعية التعامل حسب المرحلة مهم جدا.

بالإضافة إلى أن الصداقة لاترتبط لا بالمكان ولا بالزمان ولا الجنس، أيضا له دور مهم ومستمر في استقرار الحالة العاطفية للإنسان وحسب المراحل، وتعتبر إحدى أهم وأكبر القيم والحاجات الإنسانية، والتي لا يمكن تناسيها والاستغناء عنها في الحياة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!