Find anything you need on Yalla

إعلاميات عراقيات يحتفين بتوقيع كتابين بمناسبة عيد المرأة

0

 محمد رحيم ـ يلا / بغداد

جمانةوحوار في الثقافة العراقية بعد ٢٠٠٣إبداع صحفي لإعلاميات عراقيات

تزامناً مع إحتفالات المرأة وأعياد نوروز إحتفت لجنة المرأة في وزارة الثقافة بتوقيع كتابين جديدين لكل من الصحفية والقاصة وداد إبراهيم والإعلامية رجاء حميد رشيد، الثلاثاء، في دار النشر والثقافة الكردية بحضور عدد كبير من الإعلاميات والنساء المثقفات المبدعات في عملهن.

وقالت رئيسة لجنة المرأة في وزارة الثقافة لـ يلا “قررنا أن نبتعد عن الندوات والحفلات الرسمية لأن المرأة أصيبت بالملل من هذا الموضوع وقررنا أن ندخل في ميدان حياتها اليومية ووجدنا الكثير من المحبطات الموجودة في الشارع العراقي والتي تحبط عمل المرأة وتؤثر في تفكير المجتمع بشكل عام على عملها”

1
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

وأضافت أنهم مزعجون خصوصاً بـ”الملصقات التي إنتشرت في بغداد مؤخراً والتي تحط من قيمة المرأة وتتعامل معها بعادات قديمة بالية وتثير العنف ضدها وقررنا رفع هذه الملصقات في أول نشاط للجنة المرأة في وزارة الثقافة عام ٢٠١٦”.

وأكدت أن النشاط الثاني للجنة هو حفل توقيع كتابين لنساء إعلاميات، الكتاب الأول للصحفية وداد إبراهيم يحمل إسم (جمانة) وهو عبارة عن مجموعة قصص قصيرة لنساء إلتقتهم الكاتبة وعاشت معهم معاناتهم ووثقتها في إسلوب قصصي شيق وتروي قصص حقيقية واجهتها نساء عراقيات في مجتمعهم. ومن يقرأ هذا الكتاب يعرف معاناة المرأة العراقية خلال الحرب العراقية الإيرانية وفي ذلك الزمن الصعب. أما الكتاب الثاني للصحفية رجاء حميد رشيد فيحمل إسم (حوارات في الثقافة العراقية بعد ٢٠٠٣) وهو عبارة عن حوارات لثلاثة وعشرين شخصية ثقافية عراقية من الرواد والمحدثين أجرتها الكاتبة بعد مرحلة التغيير في العراق.

2
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

وقالت الإعلامية وداد إبراهيم لـ يلا “كل ما أقدمه في مجموعتي الأُولى عبارة عن حكايات حقيقية إلتقيت أصحابها وعشت معهم ولمست معاناتهم الحقيقية وحين قررت أن أُوثقها في الصحافة العراقية ونشرت في المجلات العراقية إلا إنني وجدت من الأجدر أن تكون في متناول القراء دائماً لأن كل ما أقدمه عبارة عن تجارب تستحق التوقف والتمعن”.

وأكدت أن ما دفعها لإصدار هذا الكتاب هو مشاركتها في مسابقة عربية وحصول قصتها على الجائزة فقررت بعدها جمع قصصها في كتاب واحد “جمانة” ليطلع القارئ على ما نشر وقرأ مسبقاً “.

وتفاجئت وداد عندما إستفسرت من بائع للكتب في شارع المتنبي في بغداد عن مبيعات كتابها، فأجابها “كتاب جميل جداً وقرأته أنا وصديقي لكن لم أبع نسخة واحدة”.

أما الإعلامية رجاء حميد قالت لـ يلا “إنها أصدرت كتابها (حوار في الثقافة العراقية بعد ٢٠٠٣) والذي يتناول سيرة ٢٣ شخصية ثقافية عراقية من الرواد والمحدثين، كتوثيق لتاريخ العراق على المستوى الثقافي لمرحلة ما بعد ٢٠٠٣ وما صاحبها من فوضى إعلامية وصحفية وأدبية”.

3
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

وأكدت “أنها جمعت حوارات أجرتها بعد ٢٠٠٣ ووثقت هذه المرحلة المهمة عن طريق أشخاص هذا الكتاب وهم لديهم باع طويل في الوسط الأدبي والثقافي العراقي وكانوا شهوداً على مرحلة ما بعد ٢٠٠٣ من أصحاب الشأن الموجودين في الساحة العراقية”.

وكشفت الإعلامية رجاء حميد “أن كلفة طباعة هذا الكتاب كانت هديةً من زوجها بمناسبة عيد ميلادها”.

فيما قال الدكتور فوزي الاتروشي وكيل وزير الثقافة والمشرف على لجنة المرأة في وزارته “أملي أن لا يكون للإعلاميتين هذا النتاج الوحيد ومن المهم المواصلة والتواصل وأن لا يكون الكتاب الوحيد في حياتهم وتكون هناك مسيرة متواصلة من العطاء والإنجاز لخدمة النساء المهمشات والبائسات في المجتمع العراقي”.

وأكد في كلمة ألقاها أثناء الحفل “أن إصدار الكتاب الأول يضم فرحة كبيرة جداً للكاتبة مثلما تفرح الأُم بمولودها الأول”.

وأشار الى “أن وزارة الثقافة غير قادرة على أن تتحمل كلفة طباعة الكتب للمثقفين العراقيين بسبب الأزمة المالية، لكننا لم نقف مكتوفي الأيدي بل ساعدنا الكاتبة بإيجاد دار طباعة لكتابها بسعر مناسب جداً وتنافسي”.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!