تعليم فتاة واحدة ينقذ العالم من الفقر

0

ولات خليل

كيف يمكن تعليم فتاة أن يحد من الفقر في العالم؟
تُمنح المرأة الحق في القيادة في المملكة العربية السعودية. هذا هو القرن الحادي والعشرون، والناس على وشك أن يعجبوا بالأمير السعودي، وهو رجل، على سلوكه السخي من “إعطاء” المرأة حقٌ كان من الموجب حملهُ منذ الولادة. فمن اللحظة التي يفتحون فيها عيونهم على العالم، المجتمع يتوقع من الفتيات والفتيان أن يلعبوا بعض الأدوار المحددة وأن يتصرفوا بطرق معينة إما على أساس التقاليد أو الدين والمعتقدات. ونتيجة لذلك، تتشكل المعايير الجنسانية في المجتمع. وهذه المعايير تجمع بين عدم المساواة بين الجنسين. ومع ذلك، فإن هذا التفاوت القسري اجتماعيا لا معنى له على أي مستوى.
في الكثير من المجتمعات، قليل ما لا ترسل الفتيات إلى المدرسة. ولذلك، عندما يصبحون نساء، فإن لديهم مهارات محدودة لأدراك قدراتهم. وفي بعض أنحاء العالم الأخرى، تستخدم عوامل أخرى غير المدارس لتقييد النساء. فالمعتقدات الثقافية المختلفة تفرض قيودا مختلفة على ارتقاء وتحسين قدرات المرأة.
وبالنظر إلى هذه الحقيقة من وجهة نظرٍ اقتصادية، فإنها تشكل قدرا هائلاً من هدر في الثروات او المصادر لأن النساء يشكلن نصف سكان العالم. ونتيجة لذلك، سيتم منع نصف المجتمع من الانضمام إلى القوة العاملة، وانتشار الفقر والجوع في العالم النامي.
ويلزم فهم الاعراف الاجتماعية التي تحد من فرص المرأة. يجب كسر الفارق في الوصول الى الموارد بين الرجل والمرأة. ويتعين على كل من الرجل والمرأة أن يشاركوا في إحداث التغييرات على مستويات عديدة من أجل تعزيز المساواة بين الجنسين. ولكي يحدث ذلك، يجب تنفيذ السياسات وخطط عمل، كما تحتاج المجتمعات المحلية إلى دعم المرأة أيضا كقادة.
فعندما تدعم جميع المجتمعات والسياسات والمنظمات النساء وتزودهن بموارد وخدمات متساوية، فإن المجتمع سيتقدم كما لم يحدث له أبدا ويصل إلى إمكاناته عن طريق الحد من الفقر والجوع في جميع أنحاء العالم. عن طريق إرسال ابنتك إلى المدرسة أو دعم زوجتك لتحقيق إمكاناتها قد تحفظ بهذا مئات الأطفال من الجوع في أي جزء من العالم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!