لا أشعر باللذة!

0

كنير عبدالله

العلاقة الجنسية هي إحدى الأسباب المهمة للإستمرارية وتمتين العلاقة الزوجية، خاصة إذا كانت تحمل الحب والاندماج الرّوحي والشعور بالأمان والإحساس باللذة للطرفين، ولكن للأسف أحياناً كثيرة يكون ختان الإناث في عمر الطفولة سبباً في إضعاف تلك العلاقة وبالتالي يخلق عقد ومشاكل كبيرة للحياة الزوجية والعائلية في نفس الوقت.

لا أشعر باللذة! هكذا تعبر امرأة لا تشعر بأيّ لذّة أثناء ممارسة الجنس مع زوجها، وهذا من أسوأ مشاكل العلاقة الزوجية، فالزوج في هذه الحالة من الطبيعي ان يشك بها ويسئ الظن ويتّهمها بالبرود وبأنها لا تحبه ولا ترغب بمبادلته الحب وممارسة الجنس، ومن طرف آخر هذه الحالة خلقت مشاكل عديدة بينها وبين زوجها، واضطربت حالتها النفسية فهي تخشى أن تعرض على طبيب ويفتح باباً على جروحها النفسية والجسدية والروحية.

ختان الإناث له أسباب عديدة منها ضمان العذرية، غلق باب الشهوة والحرام للفتاة، القضاء على الرغبة الجنسية وبالتالي ضمان ابتعادها عن أي علاقة جنسية، حماية الشرف، إشباع رغبة الرجل دون التفكير في رغبات المرأة وميولها.

كلّ ما ذكرناه من أسباب لا تمنح الحق للأهل أو لأيّ كان بقطع جزء مهم من جسد المرأة والذي يأثّر سلباً على توازن حياتها من الناحية النفسية والروحية والصحية أيضاً، لذا على الجهات ذات العلاقة العمل الجدّي من أجل القضاء نهائياً على ظاهرة ختان الإناث، ومعاقبة من يقومون به، لأن هذا انتهاك واضح وجريمة بحق الانسانية، واعتداء صريح على حرية وهيبة جسد المرأة وتصرف لا يمكن القبول به تحت أي ظروف.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!