لايسمح لي بالعمل في المنظمة!

0

كنير عبدالله

تفهم عمل المنظمات ومجالات حقوق المرأة يختلف من شخص إلى آخر وبين طبقة وأخرى من شرائح المجتمع، البعض يؤمن بها والبعض الآخر يعتبرونها نوع من الاستهتار وتشويه أفكار المرأة أو وسيلة لاضطهاد الرجال، لذا نجد أن من يرفضون هذا النوع من العمل والمجال يضعون عوائق كثيرة في طريق توعية المرأة وتقدمها، ويأخّرون المجتمع من التنمية والتطور ويشوهون العلاقات الإنسانية.

لايسمح لي بالعمل بالمنظمة! معاناة امرأة تعمل في إحدى المنظمات ولكن زوجها يضايقها دوما ويعترض على عملها ويسيء الظن فيها ويستهزئ بها، لأنه يعتقد أن قوة زوجته وعملها في المنظمة يقلل من سلطته ونفوذه كرجل وزوج.

هذه النظرة، وعدم تفهم العمل في المنظمات وخاصة في مجال حقوق المرأة والإنسان أو أي مجال آخر ضمن عمل المنظمات، سببه تغلب العقلية الذكورية في المجتمعات الشرقية وغياب الوعي الثقافي لدى أغلب الرجال، لأن المنظمات في الواقع هي وسيلة لتوعية المجتمع وحصول المرأة على حقوقها، وبفرض ضغوطات مختلفة من أجل العيش معا والمشاركة في اتخاذ القرارات وبناء أسس المجتمع السليم والصحي، وليس الهدف منه تجريد الرجل من حقوقه أو اضطهاده، وهذا يتحقق بعدم استسلام المرأة واستمرارها في الكفاح من أجل توعية النساء في المجتمع.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!