لا أثق به

0

كنير عبدالله

خاتم الزواج رغم إن تغيرات كثيرة طرأت عليها بمرورالزمن والمراحل التاريخية،ولكنها كانت ولاتزال رمزالإعلان وتعريف عملية الزواج وإرتباط شخصين مع بعض وتكوين عائلة.

لا أثق به !! هكذا عبرت سيدة عن زوجها بأن مزاجه يتحكم في وضعه واستخدامه خاتم الزواج ،فهو يضعه في البيت ولايضعه عند خروجه ،وبعد مرور سنوات على زواجهم فهو لايضعه الآن،موقف الزوج هذا خلق أسئلة كثيرة لدى الزوجة وتفسيرات مختلفة ،وتتسائل ترى هل يستقصد بعدم وضعه الخاتم ان يظهر لمن حوله في الخارج إنه أعزب وإن السبل مفتوحة ليرتبط بعلاقة جديدة ؟،أم هو دليل على الملل وعدم  توافقه مع زوجته؟ ،أم هو شعور بالحساسية أوربما مرض جلدي يضطره لكي لايضع الخاتم .

اذا كان وضع الخاتم نتيجة مرض جلدي أو حساسية فهو أمر مقبول ويمكن علاج هذه الحالة ،أما اذا كان الشعور بالملل من الزوجة  فمن الافضل أن يصارحها الزوج بالأمر بالحقيقة وبعد عدم التوصل لأي نتيجة  فليضعوا حدا للعلاقة  ويبينوا الاسباب وراء ذلك ويناقشونها حتى يقرر كل منهما بحرية وبرغبته مايريدون أو ماهو الافضل لهم .

إهمال هذا الأمر سينتج عنه حياة غير مستقرة أبدا ويغرس الشك في رأس الزوجة ويحدث شرخا كبيرا في العلاقة الزوجية  ويضع مستقبل العلاقة تحت علامة الاستفهام ، لانه وحتما لو لم يكن هناك اسبابا مما ذكرنا قد طرأ على حياتهما،لكان قد إستمر في وضعه كما فعل في بداية الزواج وبرغبته .

ان وضع خاتم الزواج وإستخدامه دليل عقد وارتباط اجتماعي بين إنسانين حرين وإشارة الى الاستمرارية على هذا العهد والارتباط ،ولايجوز لأحدهم النقض بهذا الميثاق أو وضعه جانبا بدون أهمية .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!