لا يقبل النقاش!

0

كنير عبدالله

رغم أن الحياة الزوجية هي بيئة مستقرة وسعيدة غالبا للرجل والمرأة، ولكن أحيانا نرى العكس حيث نرى أزواجا أصيبوا بالملل وعدم الرضا من حياتهم مع الطرف الآخر بمرور الأيام والسنين، وهذا عندما تبرز نقاط الخلاف ويتناسى الطرفين نقاط التوافق أو تختفي، ولتلافي حدوث هذه الحالة من الضروري لجوء الزوجين إلى المناقشة والمحاورة معا بكل صراحة وصدق.

لا يقبل النقاش! هكذا عبرت زوجة عن مشكلتها مع زوجها الذي يتعصّب ويثور كثيرا لأتفه الأسباب ولا يتقبل نقاط الاختلاف ولا يبدي استعداده للتفاهم حول المشاكل والأحداث الخاصة بحياتهم، والزوجة بالتأكيد  تشعر بالحزن والوحدة والهموم يخيم على أيامها والخلافات تتوسع بينها وبين زوجها.

قد يكون هروب الزوج من المناقشة ودخول الحوار مع الزوجة متعلّق بطبيعته ونظرته للمرأة وحقوقها، ولكن قد يكون أيضا سوء أختيار وقت المناقشة والكلام، لأن الحوار والمناقشة والكلام حول المشاكل الخاصة يحتاج إلى جو هادئ ومليء بالحب بعيدا عن العصبية والتشنّج وجرح مشاعر أي طرف منهم، لأن المناقشة والحوار في هذا الجو المناسب يوفر فرص أكبر للتفاهم حول المشاكل التي تواجههم كأسرة واحدة، وفي هذه الحالة من المناقشة الصريحة والمنطقية سيختار الزوجين الحل الأخير أما العيش معا وقبول كل الايجابيات والسلبيات من المقابل والمناقشة والحوار، أو عدم الاستقرار والتشتّت العائلي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!