مصدومة!

0

كنير عبدالله

العلاقة والقرابة بين الأفراد إبتداءً من الدرجة الأولى والثانية أو الصداقة و….. إلخ، علاقات مختلفة ولكل منها تأثير خاص على حياة الأفراد وعلى أساس مجموعة من الأسس والقيم الإنسانية  واستمراريتها مرتبط بالطرفين وبحاجة إلى احترام ومحاولة وجهد، وأحيانا قد تتعرض هذه العلاقة وحسب المراحل والظروف إلى القوة أو الضعف أو ربما تصل إلى نقطة النهاية وقد تستمر.

تعرضت الى الصدمة! تعبير فتاة شابة انصدمت من اعتداء والدها عليها، وهذا التصرف التي لم تكن تتوقعها دفعها إلى ترك البيت والهروب.

الإصابة بمرض، والعقد النفسية، وعدم التفكير بعقلانية، أو الرغبة والميل الجنوني للجنس، وممارسة العنف بأنواعه كل على حدا هي أسباب حدوث هذه الحالة، ونتيجتها فقدان الثقة، التشتت، الخوف والاضطراب والشعور بالخيبة..

بالطبع  في حالة اقتراف الأب، أو أي شخص كان قريبا أم لا لهذا الشكل أو الحالة من الاعتداء، فالمتّهم يجب أن يتعرض للعقاب، وضرورة بل وحتمية مواجهة هذه الحالة سواء على أساس الدين، أو على أسس ومبادئ حقوق الإنسان، والوقوف ضد هذه الممارسات والعنف وفرض القانون مهما كانت صلة القرابة وأن لم تكن على حد سواء، وعدم السكوت وإخفاء الحالة تحت أي ذريعة ولأي سبب كان، وهذا يحتاج إلى عمل وجهد ومحاولات كثيرة وعلى مستويات عديدة لانتصار الحق وإنصاف الضحيّة وردّ الاعتبار الجسدي والنفسي وسيادة واحترام القانون.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!