منافق!

0

كنير عبدالله

تربية الأفراد سواء كان على أساس مدني أو إنساني أو أية فلسفة تربوية أخرى مرتبطة بخطة أو برنامج أو استراتيجية ونظام تربوي متين، حتى يبنى على أساسه أفكار ومبادئ وعقيدة الأفراد.

هو شخص منافق! هكذا وصفت زوجة شخصية زوجها والتي تعاني من طبيعته هذا ويسبب لها الحزن والألم، لأن تصرفاته تتناقض وتختلف كثيرا عن كلامه، حيث يظهر للمقابل أنه شخص إنساني جدا ويؤمن بالحرية والمساواة، بينما يتعامل عكس ذلك تماما مع زوجته وعائلته، وبالتالي تنشب بينهما الخلافات والمناقرات الحادة التي تنجم عنها أحيانا كثيرة العنف النفسي وحتى الجسدي.

تصرف الرجال بشكل يُناقض كلامهم وتصرفاتهم متعلق بمجموعة أسباب أهمها: مرتبط بفلسفة تربوية غير صحيحة للتمييز والذي ينتج أفرادا منافقين ومتناقضين، حيث يظهرون انفسهم بشكل مدني وعصري مؤيدين للحرية والمساواة بينما هم في باطنهم لم يستطيعوا بعد إنقاذ أنفسهم من تربية مبنية على التمييز بين الجنسين، ولذا تجدهم في حرب ونزاع دائم أمام الواقع.

أن ممارسة تربية موحدة على أساس الحفاظ على حقوق الإنسان هو المنفذ الوحيد والمؤثر لإنتاج أفراد تتشابه أقوالهم مع أفعالهم ،وإيمانهم وعقائدهم هي التي تشكل حياتهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!