يحرمني من رؤية أطفالي!

0

كنير عبدالله

في مرحلة الزواج  كما هو من حق الزوجين اتخاذ قرار إنجاب الأطفال، من حق الطرفين أيضا تربية الاطفال معا، وعليهم كلاهما تقع مسؤوليات تربيتهم خلال مراحل حياتهم المختلفة معا، وهذا بالطبع يكون سببا في تربية جيل صحي وصحيح، ولكن المشكلة تحدث عندما يقرر الوالدان الانفصال وبينهما أطفال.

يحرمني من رؤية أطفالي! هذه معاناة وهموم ومشكلة أم وزوجة سابقة يحرمها أو بمعنى آخر يمنعها زوجها الذي انفصلت عنه من رؤية أولادها بأي شكل من الأشكال، وهذا يسبب لها الحزن باستمرار وأصيبت بسببه بالألم النفسي الشديد والذي وقعت بسببه تحت علاج طبيب نفسي.

اتخاذ مثل هذا الموقف في حالات الانفصال سواء كان من قبل الزوج أو الزوجة ضد الطرف المقابل يعود إلى حملهم لفلسفة تربية غير واعية وغير صحيحة  للحد الذي يجعلهم  ينظرون إلى عملية الانفصال لأي سبب كان والتعامل معه بشكل غير موضوعي وواقعي، وهنا يكون الأطفال ضحية ويُحرمون من عطف وحنان الأب أو الأم، لأن رؤية الأطفال باستمرار والتواصل معهم حتى بعد انفصال الزوجين هو حق للطرفين، ولا يحق لأي منهم استخدام الأطفال كأداة إنتقام أو لإيثار غضب الطرف المقابل، لأن الأطفال سيكونون هم ضحايا بالمرتبة الأولى ويصابون بخيبة الأمل وعدم الإحساس بالأمان والاستقرار، وبالتالي ستؤثّر على شخصيتهم وتصرفاتهم المستقبلية.

أذا فتوعية الوالدين أو الزوجين  مهمة جدا بتعدي مرحلة الانفصال بموضوعية وواقعية، لأنهما في النهاية مسؤولين عن تربية وتحمل مسؤوليات الأطفال وتربيتهم تربية صحيحة وبناء شخصيتهم في المرحلتين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!