يحمّلني مسؤولية التصرفات السيئة لأولادنا!

0

كنير عبدالله

تربية الاطفال في العائلة وفي كل مراحل حياتهم وحسب التغييرات التي تطرأ على طباعهم وتصرفاتهم هي مسؤولية تقع على كلا الوالدين، وليس من العدل أن يحمل أحدهم الطرف الثاني ما يصدر من أولادهم من تصرف سلبي كان أو إيجابي.

لو أجادوا التصرف فالفضل يعود لي، وإن أساؤا فأنتِ المسؤولة! عبارة تستفز سيدة ووالدة في نفس الوقت تسمعها من زوجها دائما ويتهمها به كلما أساء أولادهما التصرف أو أهملوا أمرا ما وتسبّبوا في وقوع مشكلة، أو لم يحصلوا على درجات جيدة في دروسهم  ويصفها بأنها والدة سيئة ولا تستطيع تربية أولادها والانتباه لحياتهم، أما إذا أحسنوا التصرف وكانوا أذكياء في حل مشكلة ما واجهتهم وحصلوا على درجات جيدة في دروسهم فيعتبر ذلك فخرا له، وبأن الفضل يعود له ولتربيته ولأقتدائهم به وإن ذلك لا يعود لها مطلقا.

هذه النظرة الغير صحيحة بالإضافة إلى نتائجه الغير محمودة والسيئة والتى تتسبب في خلق خلافات ومشاكل كثيرة في العائلة، فهي في نفس الوقت مرتبطة بخلفية تمييز جنسي مرتبط بفلسفة تربوية غير صحيحة للأفراد وبحاجة إلى صياغة من جديد، لبناء الأفراد على أساس صحي وصحيح وتربيتهم تربية إنسانية وتعليمهم الحقوق والواجبات كما هي، لأن الوالدين في العائلة الواحدة يقع على كل منهم مسؤولية تربية الأولاد وعلى حد سواء.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!