يرفض زواجي!

0

كنير عبدالله

تأسيس الحياة الزوجية من قبل الشاب والفتاة  حق من  الحقوق الإنسانية والطبيعية التي لها خصوصية، ومرحلة مهمّة تتم برضا الطرفين وبعيدا عن أيّة ضغوط على الشاب والفتاة. ومنع أي منهما من ممارسة هذا الحق يكون سببا في خلق مشاكل اجتماعية ونفسية مختلفة.

يرفض زواجي! تعبير ومعاناة فتاة من رفض والدها زواجها وعرقلة كل خطوبة ورفض كل متقدم دون العودة إليها وطلب رأيها، مما سبب لها الهموم، والاضطراب النفسي، الشعور بالتجاهل وبأنها إنسانة من الدرجة الثانية من الإنسانية وتعيش حياة روتينية مملة لا تنتظر على أساسه أي شئ جميل ولا حياة جديدة، وأصبحت ضحية من أجل خدمة والدها وأخوانها.

عرقلة عملية زواج الأنثى وحرمانها من هذا الحق الطبيعي من قبل ذكور العائلة لها أسباب عديدة منها تسلط الذكور وعقليتهم، اعتبارهم الانثى ملك خاص، إستغلال الأنثى لخدمة ذكور العائلة والضيوف والقيام بأعمال المنزل، العقد النفسية، البيئة التربوية الغير صحية، الأنانية وحب الذات.

كلما ذكرناه من أسباب ليس مبررا لحرمان الأنثى أو حتى الذكر أحيانا من تأسيس عائلة وممارسة حقهم الطبيعي في الحياة وهم المسؤولون الوحيدون عنه، والتدخّل فيه وعرقلته من قبل أيّا كان يعتبر انتهاك صريح لحقوق الإنسان والإنسانية، وتسبب مشاكل نفسية وعائلية مختلفة تستمر آثارها النفسية إلى أمد طويل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!