يميّز في معاملتي!

0

كنير عبدالله

التمييز بين الجنسين بنوع المعاملة وخاصة في المجتمعات الشرقية هي إحدى المشاكل البارزة والمؤثرة على مختلف المجالات الحياتية، والمتسببة في التخلف والتهميش والتراجع للأفراد وجميع المجالات في المجتمع بشكل عام.

يميزني في معاملتي! تعبير فتاة شابة تعاني دوما من مشاكل وآثار نفسية مختلفة بسبب تمييز والدها بتصرفاته معها بترديد كلمات مثل، لا يمكن، لايجوز، كلا، محذور، وعيب، وممنوع..إلخ، والذي يقيّد من كل خطوة تريد أن تخطوها في حياتها ويقف عائقا أمام كل طموحاتها وقدراتها ويحدد في نفس الوقت كل إبداع أو موهبة تملكها وتتوق إلى تطويرها، وهذا سبب لها الأَسى والشعور بعدم الإنصاف والإهمال وسلب كل حقوقها كإنسانة، مما يؤدي بها أحيانا للتفكير في الانتحار، لأنها تشعر بعدم جدوى حياتها، وأن كل محاولاتها وتعبها لبناء كيانها يذهب هباءً.

التمييز في المعاملة مع البنات أو الأُنثى بشكل عام بالطبع له أسباب عدة، منها: تسلط العقل الذكوري في المجتمع، العادات والتقاليد المتوارثة، التربية على أساس التمييز بين الجنسين، الإعلام، والأفراد أنفسهم في أغلب الأحيان هم أرضية سهلة أيضا لمثل هذا النوع من التعامل.

المساواة وعدم التمييز بين الأفراد من ناحية الجنس، الآيديولوجيا، الجغرافية، والمذهب، هي إحدى حقوق الإنسان والتي يجب العمل عليها بجدية، ويحتاج هذا إلى العمل الجماعي من أجل بناء مجتمع إنساني وحضاري يكون فيه حق المواطن محفوظا بدون اختلاف.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!