Find anything you need on Yalla

٩ فتيات يشاركن يلا بمعاناتهن عبر الفيسبوك

0

بمناسبة يوم المرأة العالمي، تحدثت يلا مع بعض الفتيات عن طريق الفيسبوك للتكلم عن بعض المشاكل اليومية التي يعانون منها بسبب جنسهن.

بعدها جمعت يلا كل أقوالهن ورتبتها على شكل قصة قصيرة توصف هذه المشاكل… لنرى ما هي:

منذ صغرها كانت “زينب” مولعة بركوب الدراجة الهوائية. لكنها حالما كبرت في السن، قام أهلها بمنعها من ممارسة هوايتها المفضلة لأن “عيب البنية تركب بايسكل بالشوارع”.

والعامل المشترك بين “زينب” و “زهراء” من البصرة هو الحرمان، فقد تحدثت لنا زهراء عن هوسها بكرة القدم في طفولتها. فقد كانت تفضل لعب كرة القدم في الشارع مع أطفال منطقتها، لكنها كانت تتعرض للتعنيف من قبل أهلها. وتقول زهراء “اني جنت العب كحارسة مرمى، بس تقاليد المجتمع ما تخلينه ناخذ راحتنا حتى نمارس هواياتنا لأنه احنه بنات”.

ومن جهتها، لم تحظى سارة بطفولة أسهل من سابقتيها. فقد عانت سارة من فرض والدتها لمستحضرات التجميل عليها على الرغم من كرهها لها وقالت “جنت أتمنى أصير ولد بسبب الأذى اللي جنت أمر بيه من وره الكحله والمكياج على وجهي”.

أما في الجامعة، فكانت أُمنية “سرى” دراسة قسم الصحافة والإعلام، لكنها تخلت عن حلمها بقرار أهلها الذين قالوا “هذا قسم يفيد للولد وصعب للبنات بمجتمعنا”. وعلى الرغم من هذا، لم تتخلى سرى عن حلمها حتى الآن.

لكن حتى بعد دخول الجامعة، تستمر الفتيات بالتعرض للمضايقات حسب قول “شمس”، فهنا شاب يرمي برقمه تحت رجليها، وهناك من يضع رسالة في دفترها والكثير من الحالات المشابهة. وتسخر من هذه الظاهرة قائلةً “في مجتمعنا، لو الولد يحط باروكة على راسة ويمشي راح يركضون وراه الولد”.

وتستمر هذه المعاناة حتى التخرج، حيث قالت لنا “سالي” إنها كانت في علاقة غرامية مع شاب لأربعة سنين، الذي لم يتردد في تركها فور تخرجها. وتحجج الشاب بقوله “شلون أثق بوحدة كانت بعلاقة غرامية معي. أكيد مسويه قبلي همينة”.

وبعد تخرجها، بدأت “نادين” بالعمل. لكنها عانت الأمرّين بسبب مديرها الإنتهازي الذي كان يستعمل شتى الطرق للإنفراد بها في غرفته ليتحرش بها. وتتمنى نادين أن يتحسن وضع المرأة في المجتمع ليكون “حالها حال الرجال”.

أما “سمر” عاكست نادين في مشاكلها اليومية. فعلى الرغم من إرتياحها في عملها، يبقى تذمر أهل زوجها بسبب عملها مصدر قلقها الأساسي. وتحكي لنا “عيب عدهم مره تشتغل وتعوف جهالها بالبيت”

في هذه الحالات يمكن أن تكون مساندة الزوج لزوجته عنصراً فعالاً، لكن تعزي “ملاك” سبب مشاكلها اليومية الى شريكها الفائق الغيرة الذي يغار إن زارت أهلها، وإن قبلت أباها والذي يحاسبها على “الطلعة والدخلة”.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!