Find anything you need on Yalla

التلوث في بحيرة دربنديخان

0

حمه سور – يلا / دربنديخان

بحيرة دربنديخان بحيرة إصطناعية تقع في شمال شرق العراق. تم إنشائها عن طريق بناء سدود على مجاري نهري سيروان وتانجرو وهي المصدر الرئيسي للمياه لقضاء دربنديخان، كما هي ملوثة بشكل كبير. علماً أن وزارة الصحة إختبرت في عام ٢٠٠٨ المياه في البحيرة والمنازل في المنطقة وأعلنت أنها صالحة للشرب.

أحد الأسباب الرئيسة للتلوث في البحيرة هو نهر تانجروالذي يمر عبر مدينة السليمانية. وفيها ينصب في النهر كميات هائلة من النفايات الكيميائية من العديد من المصانع ومصافي النفط والمستشفيات.

تركيز المواد الكيميائية في مياه البحيرة وصلت الى مستويات غير مسبوقة في الآونة الأخيرة. يعزى ذلك الى إنخفاض منسوب المياه بسبب الجفاف وبسبب سوء نوعية البناء لمجمعات السد التي بنيت من قبل النظام الإيراني خلال الحرب العراقية الإيرانية. هذا ما يؤثر على حيوانات البحيرة ويسمم الأسماك ويجعلها غير صالحة للإستهلاك.

كما أن تركيز المعادن مثل الزئبق، الرصاص، النيكل والمنغنيز أعلى بكثير من المعايير المسموح بها دولياً حسب دراسة قامت بها جامعة السليمانية ومديرية البيئة ومكتب العلوم والبيئة العراقي.

ويجدر الإشارة الى أن إستهلاك هذه المياه الملوثة يمكن أن يكون ذا آثار مدمرة على الصحة، مثل مشاكل الكلى، الأمراض الجلدية والسرطان.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest
منظر لبحيرة دربنديخان
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest
بشتيوان كريم (يساراً) وبهاء الدين (يميناً) بعلى قاربهم وهم يصطادون السمك في الصباح.
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest
أسماك ميتة حيث يفرغ نهر تانجرو مياهه الملوثة بشدة في بحيرة دربنديخان.
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest
زينو شيركو، عمرها ٧ من دربنديخان وتعاني من سرطان الدم الذي غالباً ما يكون سببه التلوث. ترتدي زين باروكة لتغطي فقدان شعرها بسبب العلاج الكيميائي.
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest
جسر عسكري تفجر خلال الحرب العراقية الإيرانية قرب قرية ولوار. ونشاهد معدات عسكرية متروكة بالإضافة الى الألغام التي تسبب تلوثاً في البحيرة.
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest
حيوانات تشرب المء قرب نهر سيروان.
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest
رجل يرش الماء من البحيرة على الخضروات في السوق.
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest
أطفال من منطقة دربنديخان يسبحون في نهر سيروان وقت الغسق بالرغم من علمهم بالتلوث العالي للمياه.
  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

 كاوه حمه، ٤٤، يستعمل بحيرة دربنديخان لري أرضه الزراعية. بالرغم من علمه بتلوث المياه لكن ليس لديه خيار ثان.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

 محمد، ٤٧، يصطاد السمك في قاربه صباحاً وهو يصطاد السمك في بحيرة دربنديخان منذ ٢٠ عاماً.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

عباس عزيز، ٦٩، من دربنديخان هو وإبنه صيادي سمك ويمارس هذا العمل منذ ٣٥ عاماً. يقول عباس إن النهر ملوث ونسبة السمك أقل بكثير من الماضي وكسب العيش بات أصعب.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

نهر تانجرو ملوث بشكل كبير بسبب كثرة المصانع التي تصب مخلفاتها السامة في مياهه. نفس المياه تستعمل من قبل المزارعين للري . يُعتقد أن تانجرو هو السبب الرئيس لتلوث بحيرة دربنديخان.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

كيوان مريوان يتعالج من مرض الزحار ويعتني والده به. ويُعتقد أن حالات المصابين بمرض الزحار في المنطقة مرتبط مباشرة بالتلوث.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

 شاخوان جلال، ٣٥، مهندس زراعي من مديرية الزراعة في دربنديخان يأتي لإقامة البحوث عن عواقب التلوث في البحيرة وتأثيراتها السلبية

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!