الخاسر الوحيد في الحرب

39

تجارب دول العالم بشكل عام أثبتت أن نشوب الحروب في أي  بلد بالإضافة إلى ما يتركه من خراب ودمار وتراجع على كافة الأصعدة؛ أيضا يكون سببا للعنف بكل أشكاله ويسبب الآلام للأفراد ويزرع في نفوسهم  الكراهية وحب الثأر والانتقام.

إلى جانب هذا كله نجد أن النساء والشباب هم من يدفعون ضريبة الحروب والخاسرين الوحيدين في هذه العملية، لأن النساء يخسرون أقرب الناس إليهم كآبائهم وأبناءهم وازواجهم وهذا يسبب لهنّ حزنا كبيرا مدى الحياة.

الحروب تحمل ويلات كثيرة منها الاعتداء على النساء بأشكاله المختلفة، وتخلق آلاماً جسدية ونفسية دائمة من المستحيل نسيانها، وأحيانا كثيرة تشارك النساء في الحروب وتكون حاضرة في ساحة المعركة لتفدِي بروحها وأرضها ووطنها.

نشوب الحروب لأي سبب كان.. أضرارها كثيرة وكبيرة وواضحة على الشباب، حيث تدمر آمالهم وطموحهم وأحلامهم، تولّد الخراب والأزمات الاقتصادية وسوء المعيشة والتخلف والتراجع عن الإبداع في العمل، وهذا كله نتيجة غياب القانون، لذا على السلطة وحكّام البلاد الوقوف ضد نشوب الحروب ويجب على الإعلام بشكل خاص إلتزام الحيادية التامة، والعمل على تهدئة الوضع ومنع تأزّمه وانحداره إلى الهاوية، هذا بالإضافة إلى الدور الكبير والرئيسي للقانون وذلك بمعاقبة مقترفي أي شكل من أشكال العنف ضد أي إنسان، ناهيك عن دور المؤسسات الحكومية في إعادة بناء شخصية ضحايا الحروب ببرنامج خاص والاعتماد على أشخاص متخصصين في هذا المجال.

إذاً الكل يقع على عاتقه دور كبير ومهم في الحد من أضرار الحرب وضحاياه.

مترجم من مقال:

كنير عبدالله 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!