“الشرى” يطفح جلد العراقيين

0

ولات خليل

شهد العقد الأخير درجات حرارة بلغت في مستوياتها معدلات هي الأعلى في القرون الأخيرة، بالأخص في دولٍ مثل العراق حيث أصبحنا نبدأ بالتصبب عرقاً مع نهايات الشتاء لمجرد التفكير في الصيف ودرجات الحرارة التي سنعيشها. على الرغم من أننا نجونا من شهر تموز أخر، فإن من عاش في العراق لفترة كافية يعلم بأن شهر أب ليس أقل من تموز من حيث قساوة درجات الحرارة، بل أن ثلثه الأول غالبا ما يكون الأشد حرارة على طول العام. الأن وقد وصل شهر أب، لابد وأن نكون على اطلاع بما يسمى ب “الشرى الشمسي”.

الشرى الشمسي هي حالة نادرة يتحسس فيها الجسم من أشعة الشمس، وهو طفح جلدي يظهر على أجزاء الجسم، المكشوفة والمغطاة على حد سواء، نتيجة التعرض المفرط للأشعة الفوق البنفسجية المصحوبة مع ضوء الشمس. يكون الطفح على هيئة بقع حمراء مصحوبة بالحكة وتدوم لساعاتٍ طويلة. الشرى الشمسي، حاله حال الحساسية الناتجة عن تناول الفستق أو الطلع، يعتبر من الحالات المزمنة لكن أعراضه قابلة للعلاج.

المسببات الأخرى للشرى الشمسي تشمل المواد الكيميائية كالأصباغ والعطور والمعقمات. فضلا عن ذلك، فإن المضادات الحيوية تؤدي في بعض الأحيان إلى إثارة الطفح. لكن من المهم جدا أن نميز بين الشرى الشمسي والطفح الحراري الذي ينجم عن تجمع العرق في أجزاء الجسم المنطوية أو التي لا تتعرض إلى الكم الكافي من الهواء.

الصيف لم ينتهي بعد، وعلى الرغم أن تجنب أشعة الشمس حتى نهاية الموسم ليس حلا منطقيا، نحن في غنى عن التعرض لمعاناة اطفح والحكة في ظل هذه الأجواء الحارة. إحدى الحلول التي قد تساعد على تجنب الشرى الشمسي هي مستحضرات الوقاية من الشمس. قد لا يكون لهذه المستحضرات تأثير السحر، لكن بما أنها تقينا من الشرى الشمسي وحتى من السرطان في بعض الحالات، يحكمنا المنطق لأن نفكر باستخدامها من الأن فصاعدا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!