Find anything you need on Yalla

“الفائزون بجائزة نوبل”.. لماذا يتفوق الرجال على النساء؟

0

ولات خليل

مبدأ التفرقة الجنسية متخلخل في جذور المجتمعات البشرية منذ الأزل، وتزداد مقاومته كلما رفضناه. في حياتنا اليومية نصادف الكثير من أشكال التفرقة الجنسية وفي كثير من المجالات … للأسف العلم واحد منها!

جائزة نوبل هي أعلى إشادة قد ينالها الفرد على خلفية انجاز تعلمي أو ثقافي أو علمي في مجاله. تخلو قواعد وشروط الجائزة من أي فقرة أو بند تحرم المرأة بموجبه من نيل الشرف. رغم ذلك، من بين ٨٩٢ فائز بالجائزة بين عامي ١٩٠١ – ٢٠١٧، ٤٨ فقط كانت من نصيب النساء. عدد الرجال الفائزين بالجائزة في مجال الفيزياء هذا العام، فقط، كان ثلاث.. وهو أكثر من عدد النساء اللواتي فزن بنفس التقدير على مر التأريخ.

من البلاهة جدا أن نعزو السبب كليا إلى التفرقة الجنسية أو نتهم كل من مر على لجنة نوبل بالانحياز الجنسي. في نفس الوقت، لا يسمح المنطق بأن نتهم المرأة بأنها أقل ذكاء من الرجل … ذلك ببساطة غير صحيح وهو نقطة نقاش يمتلكها الرجعي باستحقاق.

من الواضح أن المشكلة أعمق من ذلك، وتمتد إلى جذور التفرقة الجنسية في أولى مراحل الدراسة. فمنذ الأزل، عانت المرأة من نظرة المجتمع لها على أنها أقل جدارة من الرجل فيما يتعلق بالتقدم الدراسي. عدد الذين ينظرون إلى المرأة بأنها أقل شأنا ليس بالقليل. لذلك ترى في كثير من بقع العالم بأن الفتاة، وإلى اليوم، تربى لتتعلم كيف تعتني بالبيت وبأطفالها.. وليس أكثر!

إذا، فالمجتمع المنحاز للرجل قد حد من فرصة المرأة بالحصول على جائزة نوبل من اللحظة التي ولدت فيها. التعليم هو حق للكل وهناك الكثير من النساء المبدعات اللواتي يتمتعن بالقدرة على تغيير العالم نحو الأفضل بمجرد أن أعطيتن فرصة عادلة.

شجع ابنتك، زوجتك وأختك على التحقيق الدراسي.. فقد تكون يوما ما أول عراقية تفوز بجائزة نوبل

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!