Find anything you need on Yalla

بين القبول والرفض: التوعية الجنسية في مدارس العراق

0

يعتبر الجنس من الثالوث المحرم في المجتمع العراقي مع الدين والسياسة كما يشاع في أدبيات التحريم. حتى إن الحديث عن الجنس يكون بالرموز وبصوت منخفض أو التعبير عنه يكون بإشارات، أو تلميحات بالوجه.

و على الرغم من أن الجنس يعتبر جزء كبير من حياة الإنسان بصورة عامة إلّا أن الحديث عنه أو عن مشاكله الإجتماعية والصحية لا يتم غالباً في العلن. حيث أن الكثير من العراقيين قبل سن البلوغ يكتسبون معلومات عن التكاثر عند الانسان مستخدمين سمة الفضول من خلال البحث في الإنترنت أو الكتب.

تمتلك مناهج التعليم في العراق مواضيع عن التكاثر الجنسي ويقع على عاتق التدريسي شرح الموضوع للطلبة ومناقشته معهم علماً بأن الكثيرين من الأساتذة يجتنبون شرح التكاثر الجنسي في الإنسان لأسباب غير مبررة منها العيب والتدين وصعوبة التحكم بالطلبة عند شرح موضوع حساس كالتكاثر.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

يلا قامت بدراسة على ١٠٠ طالب عراقي  في مدارس الإعدادية / القسم العلمي من محافظات (بغداد, النجف, كربلاء, ذي قار, البصرة, صلاح الدين, اربيل, ديالى, الحلة) لمعرفة فيما إذا تم شرح موضوع التكاثر الجنسي والتوعية الجنسية خلال دراستهم. والنتيجة بالمجمل لهذه المحافظات كانت أن ٨٥% من الطلبة قالوا نعم لقد تم شرح الموضوع بالتفصيل وبصورة واضحة على الرغم من المشاغبات والتعليقات قليلة الأدب أحيانا من قبل البعض. وقام بعض أساتذة مادة الأحياء في مدارس البنات بالتبديل مع مدرسات أحياء لتدريس البنات وبالعكس لشرح موضوع التكاثر الجنسي بالنيابة عنها/ عنه ليكون الطالب والاستاذ من نفس الجنس. و١٥% من الطلبة قالوا لـ يلا لم يتم شرح أي موضوع ذو علاقة بالتكاثر الجنسي أو بالتوعية الجنسية على الرغم من كونهم طلبة إعدادية في القسم العلمي وعللوا السبب بحرج الأساتذة من شرح هذا الموضوع مما يضطر الطالب الى دراسة الموضوع بنفسه.

الجدير بالذكر أن عدم شرح هذه المواضيع لم يكن مقتصراً على محافظة عراقية محددة بل يبدو أن السبب يحدد بشخصية الاستاذ وثقافته ومدى تحضره.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!