Find anything you need on Yalla

رواية عراقية تنافس الروايات العالمية، هل تعرفها؟

0

بغداد – عادل فاخر

من المقرر أن يحضر الروائي العراقي الشاب أحمد سعداوي إلى العاصمة البريطانية لندن، ومن ثم مدينة (أكسفورد) البريطانية، في السادس من شهر شباط / فبراير المقبل، حفل توقيع روايته الشهيرة فرانكشتاين في بغداد (FRANKENSTEIN IN BAGHDAD)، بعد أن تمت ترجمتها إلى اللغة الإنكليزية.

قال سعداوي لــ “يلا” إن “مؤسسة (بوكرمان) البريطانية وجهت لي دعوة لحضور حفل إطلاق الطبعة الإنكليزية لروايتي (فرانكشتاين في بغداد) الفائزة بجائزة البوكر عام (2014)، في لندن مطلع الشهر المقبل، فضلاً عن إستضافة ومحاضرة في جامعة (مانشستر) ونشاطات أخرى سأقوم بها هناك”.

ونال سعداوي جائزة البوكر للرواية العربية عن روايته (فرانكشتاين في بغداد)، وذلك بعد منافستها ووصولها لقائمة الترشيحات القصيرة، ومن مزايا الفوز بالجائزة حصول الكاتب على ترجمة مجانية لروايته، إلى جانب تحقيق مبيعات أعلى للرواية والحصول على تقدير عالمي.

تحويل الرواية إلى فيلم سينمائي عالمي

سعداوي أكد أيضاً إن روايته ستتحول إلى فيلم سينمائي خلال العام الحالي، بعد أن وقع مع الشركة المنتجة من خلال وكيله الأدبي في بريطانيا عقداً لإنتاج الفلم، مشيراً إلى أنها جاهزة للإنتاج السينمائي، ويفترض أن تدور الكاميرا لتصوير الفيلم خلال 18 شهراً من تاريخ توقيع العقد”.

ولم يفصح عن بقية التفاصيل المتعلقة بالإنتاج والشركة المنتجة وما إلى ذلك، كونه غير مخوّل بالكشف عنها (حسب قوله).

وتحكي (فرانكشتاين في بغداد) قصة هادي العتاگ، بائع العاديات في حي شعبي في بغداد، والذي يقوم بتلصيق بقايا بشرية من ضحايا الانفجارات في ربيع 2005 ويخيطها على شكل جسد جديد، تحل فيه لاحقاً روح لا جسد لها٬ لينهض كائن جديد، يسميه هادي “الشسمة”، أي الذي لا أعرف ما هو اسمه، وتسميه السلطات بالمجرم إكس، ويسميه آخرون “فرانكشتاين”، يقوم هذا الكائن بقيادة حملة إنتقام من كل من ساهم في قتله، أو على الأصح من قتل الأجزاء المكونة له.

رسالة ماجستير

ولأن رواية السعداوي نافست العالمية فقد نالت (رحيق أبو زينة) وهي طالبة فلسطينية، ما يعادل درجة الإمتياز بعد مناقشتها لرسالتها للماجستير (فرانكشتاين في بغداد- دراسة تحليلية نقدية) في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي، بجامعة النجاح الوطنية في نابلس.

آراء في الرواية

الكاتب والناقد هاشم شفيق قال “لفرادتها الفنية وعمق محتواها و شخصيتها الإنسانية المتميزة، نالت رواية فرانكشتاين في بغداد، للروائي العراقي الشاب أحمد سعداوي، جائزة (البوكر) العالمية بنسختها العربية بطبعتها التاسعة 2014.

أما الكاتب غازي سلمان فيرى في رواية (فرانكشتاين في بغداد)، أن النصُّ بسرديته المترفة بالأخيلة والسحر، وباللغة المنبسطة أمام قراء تختلف رصانة ثقافتهم، لا يلغي التصورات الذاتية للمتلقي حول واقعه، بل ينسج النصُ شرانقه في الحدود الفاصلة بين واقع المتلقي وبين – ثيمة – الرواية كواقع مغاير ، فتتلاشى المسافة الفاصلة بين الواقعين، و يتخلق نوع جديد من العلاقات بينهما.

جدير بالذكر أن أحمد سعداوي روائي وشاعر وكاتب سيناريو عراقي من مواليد بغداد 1973. يعمل في إعداد البرامج والأفلام الوثائقية، وسبق له أن شارك في عام 2012 في “الندوة” – ورشة الإبداع – التي تنظمها الجائزة العالمية للرواية العربية سنويّا للكتاب الشباب الواعدين.

وبذلك تكون الرواية العراقية سابع رواية تفوز بهذا اللقب في العالم العربي للجائزة التي انطلقت عام 2008.

ولسعداوي روايات أخرى ومنها (البلد الجميل) والتي صدرت عام 2004، وهي الرواية الحاصلة على جائزة الرواية العربية (2005)، و(باب الطباشير) التي صدرت عام 2017.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!