Find anything you need on Yalla

زواج القاصرات … اعتداء على المجتمع

0

ولات خليل

كثيرة هي الانتهاكات في هذا العالم، التي تطعن بأبسط مفاهيم الإنسانية. من أبرزها وأكثرها ألما هو زواج القاصرات، الذي يتغلغل سمّه في جذور مشاكلنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بعمق يمنعنا عن فهم الضرر الذي يلحقه بمجتمعنا.

 لكن من هي الزوجة القاصر؟ هي كل فتاة كانت في يوم ما مليئة بالطموح والحياة قبل أن تحرم من حياتها وتغتصب حريتها في طفولة سعيدة، وتسلم لواقع من العنف والإساءة.. وحتى الموت.

 رغم تنوع أسباب هذه الظاهرة من مجتمع إلى آخر، فإن أصابع الاتهام غالبا ما توجه إلى عوامل مثل الفقر، تدنّي المستوى الثقافي، ضعف الأمن وتقاليد بعض المجتمعات. فبعض العوائل يلجأ إلى التضحية بطفولة بناته في سبيل التخلص من أعباء معيشتهم ودراستهم التي أصبحت حقا عليهم منذ اللحظة التي قرروا فيها الإنجاب، بينما يمنع الجهل آخرون من التفكير في أضرار تزويج بناتهم دون الثامنة عشر.

أما بالنسبة لمن تقودهم التقاليد البالية، فـ زواج ابنتهم هو خطوة “لحفظ الشرف وحماية عفتها”.

 القضاء على الفقر ودحض الاعتقاد الرجعي بأن الرجل أعلى شأن من المرأة من الخطوات الأساسية لحماية القاصر من العنف الجسدي والإساءة التي ستتعرض لها عند الزواج..

 فضلا عن ذلك، حماية حقوق الطفل في هذه المجتمعات هو واجب على حكوماتها المنتخبة، والموافقة على قانون الأحوال الجديد سيعني بأن الحكومة ستتصرف وفقا لرغبات الرجال في مجتمع هو في الأصل منحاز لهم.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!