Find anything you need on Yalla

سلام كوم: مشروع الشباب ضد التطرف الفكري

0

 

أحمد العلي – يلا/ بغداد

 

لم يعد الشاب العراقي بعيداً عن البرامج الساعية إلى خلق حالة من التعايش السلمي وتحقيق الوئام بين أفراد المجتمع، فاصبح جزءاً منها، حيث السعي الجاد لإقامة فعاليات ونشاطات توعوية عبر إيجاد حلول وأفكار يمكنها مساعدة المجتمع على تطوير ذاته.

يلا رافقت الورشة التقييمية التي أقامها معهد صحافة الحرب والسلام حول مشروع “سلام كوم” الذي شارك فيه ١٥٠ متطوع عراقي، حيث يسعى هؤلاء إلى إيجاد بيئة حقيقية يتعايش فيها الناس بسلام بعيداً عن الأفكار غير الإنسانية والتي من شأنها خلق النزاعات والفتن المجتمعية.

وقال علي محمد مدير مكتب معهد صحافة الحرب والسلام في بغداد لـ يلا: إن “مشاركة الشباب في مشروع (سلام كوم) كان إيجابياً وكانت أفكارهم مهمة وتتماشى مع الواقع العراقي، حيث يوجد عدد من الشباب في هذا المشروع، يسعون الآن لتنفيذ مشاريع تطوعية تخدم شريحة الشباب والنازحين وكذلك النساء”.

وأضاف: أن “الحركة الدؤوبة للشباب العراقي خاصة من الذين شاركوا في مشروع (سلام كوم) يمكنها ان تساعد العراق على النهوض بواقعه وتحقيق كل ما يمكن ان يبني مجتمعاً حقيقياً يحترم بعضه مهما كان الإختلاف المذهبي او الديني الطائفي”.

من جهته قال المدرب غيث حامد، لـ يلا: إن “المشاريع والبرامج التي أنتجها مشروع (سلام كوم) مشاريع من افكار شبابية ومن عقول تريد ان تكون مساعدة ومساهمة في بناء المجتمع العراقي، وكلها افكار يمكن ان تُنفذ على ارض الواقع وتكون لها نتائج إيجابية تنفع الجميع”.

وأشار إلى: أن “الشباب العراقي اليوم بحاجة الى من يساعده على صقل موهبته وتوسيع ذهنيته ودعم افكاره وطروحاته التي فيها مصلحة لجميع العراقيين، وما شاهدته من الشباب الذين حضروا في (سلام كوم) شيء مفرح وإيجابي”.

من جانبها قالت المتدربة فرح عبد الحسين لـ يلا: إن “مشروع (ٍسلام كوم) علمنا عبر ورش ودورات كيفية التحقق من المحتوى الرقمي في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك مدونو السلام الذين يدونون ويكتبون لمشاريع تحقق السلام في المجتمع، بالإضافة لذلك، هناك أفكار إيجابية عملنا وسنعمل عليها مستقبلاً لنبذ العنف والتطرف”.

وبينت عبد الحسين: أن “هكذا دورات يمكنها ان تساعد الشاب العراقي على التوعية اكثر، وتسهم في خلق بيئة شبابية صحية تكون فائدتها للعراق بشكل عام وليس للشباب فقط، بالاضافة الى ان مثل هكذا مشاريع تبني جسوراً من العلاقة الايجابية بين فئات متنوعة من المجتمع”.

ويهدف المشروع بحسب القائمين عليه  إلى تأهيل الشباب العراقي ومساعدته على مقاومة التطرف والانخراط بصورة فاعلة في الحياة السياسية من خلال أهداف قصيرة المدى منها  بناء قدرات الشباب لمواجهة التطرف وتعزيز النشاط الديمقراطي المؤيد للسلام وتمكين الشباب من التواصل إقليمياً ووطنياً لتعزيز هذه القيم.

ويعد هذا المشروع من المشاريع المهمة التي تستهدف فئة الشباب والتي تحقق نتائج ايجابية على ارض الواقع، وهو ما يتيح للشباب فرصة اكبر في ابراز طاقاتهم والتعامل مع الازمات بشكل ايجابي.

 

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!