Find anything you need on Yalla

عدوى مرض التأخر عن المواعيد

0

الكثير من الأشخاص لا يحضرون على الموعد المقرر لإجتماع أو لحفلة ما ولأسباب مختلفة كإنقطاع التيار الكهربائي، الإزدحام المروري، عدم سماع المنبه أو تأخر سائق الاجرة. أكثرنا يمتلك هذا الصديق الذي يتأخر غالباً على مواعيده معنا أو الصديقة التي تحب أن تكون آخر من يصل الى الحفلات وغالباً ما نفسر ذلك برغبتهم بجذب الإنتباه أو لإهمالهم. قد تكون أنت الشخص الذي غالباً ما يصل متأخراً على عملك أو جامعتك أو مدرستك، فهل سألت نفسك لماذا؟ وهل أن التأخير مرض؟

إستمر الباحثون في محاولة تفسير مثل هذه الظواهر لعقود من الزمن، وقد قاموا بالتعرف على بعض الصفات المسببة لهذا التأخير، كما ذكر سوماثي ريدي في تقريره لصحيفة شارع البورصة والإقتصاد الأمريكي (صحيفة وول ستريت الأمريكية).

1 – عدم القدرة على تقدير الوقت:- روجر بوهلر، أستاذ علم النفس في جامعة ويلفريد لورير في واترلو، أونتاريو، “إن أحد الأسباب الواضحة والشائعة جداً لتأخر الناس بشكل مستمر، هو أنهم يخطأون في عملية تقدير الوقت اللازم لأداء مهمة معينة، وهو ما يعرف بـ (خطأ التخطيط).” أثبتت الأبحاث أن الناس يقللون من تقدير الوقت اللازم لإتمام عمل معين في أغلب الأحيان بنسبة ٤٠ بالمئة.

 

via GIPHY

2 – التفكير الاخطبوطي:- في عام ٢٠٠٣ أُنجزت دراسة أجراها جيف كونتي من جامعة سان دييغو في الولايات المتحدة، على ١٨١ شخص من مشغلي قطارت المترو (قطارت الأنفاق) في مدينة نيويروك. أظهرت الدراسة أن المشغلين الذين يفضلون ممارسة تعدد المهام أو إنجاز أكثر من عمل في آن واحد، يكونون غالباً متأخرين عن عملهم أكثر من غيرهم من المشغلين.

 

via GIPHY

3 – تعدد الشخصيات:- أجرى كونتي من جامعة سان دييغو في الولايات المتحدة دراسة اكتشف فيها أن هناك نوعين من الشخصيات أ و ب, حيث أن الأفراد الذين يمتلكون شخصيات من النوع أ، يكونون أكثر حزماً وانضباطاً ويمتلكون حس كبير بأهمية الإنجاز (مندفعين بشكل أكبر لتحقيق الإنجازات) مما يجعل أصحاب الشخصيات من النوع أ دقيقين دائماً في مواعيدهم. أما بالنسبة للأفراد من أصحاب الشخصيات من النوع ب فهم يميلون للإسترخاء أكثر لذلك فهم معرضين للتأخر في أغلب الأحيان. كما أثبتت دراسة كونتي، إن الأفراد من أصحاب الشخصيات من النوع أ ومن النوع ب يشعرون بمرور الوقت بشكل مختلف. هذا ما ذكره ريدي. من خلال ثلاث دراسات سابقة إكتشف كونتي بأن الأفراد من أصحاب الشخصيات من النوع أ، يحسون بمرور دقيقة بعد ٥٨ ثانية فقط، بينما الأفراد من أصحاب الشخصيات من النوع ب، يحسون بمرور دقيقة بعد ٧٧ ثانية.” إذاً يوجد فارق زمني مقداره ١٨ ثانية… وهذا الفارق يمكن أن يتراكم بمرور الوقت.

 

via GIPHY

مرض التأخر في الوقت من الممكن أن ينتقل بين الأشخاص وذلك عندما يرى الأشخاص المنضبطين أن لا داعي من الذهاب الى الموعد مبكراً في حال أن الشخص المتواعد معه سيأتي متاخراً. على أي حال يجب عليك تقبل النفس والإعتراف بالمشكلة وتقوم دائماً بأول خطوة باتجاه التغيير.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!