Find anything you need on Yalla

“فاطمة” من بابل.. قصة نجاح تفوق الخيال

0

بغداد- عادل فاخر

فاطمة حسن ياسر، مطورة برامج من محافظة بابل، من مواليد 1996، إنسانة ناجحة كدرت تغير حياتها وتنجح بمجال الـ(IT)، وهي طالبة مرحلة رابعة في تكنلوجيا المعلومات، تحدت الصعاب وظروف المعيشة وتمكنت من حل معادلة برامجية صعبة لتفتح لها الطريق لآفق أفضل.

قصتها:

تقول فاطمة إسمي الحركي (Femo) مرحلة رابعة تكنولوجيا المعلومات بين قوسين تخصصي برامجيات، العام جنت مرحلة ثالثة ومعروفة المرحلة الثالثة بكليتنا بأسم مقبرة البرامجيات لان كومة يرسبون بيها.

أضافت “المهم صارت عدنه ظروف بالعائلة أني جنت مبرمجة، وجنت كل عطلة أتعلم شي جديد وأطور نفسي، كلت عسى يجي يوم وإستفاد من قرايتي هاي، المهم صارت مشاكل وبالإضافة ظروفنا المادية تعبت كلش يعني نزلت جوة الصفر، فداومت وجان ماعندي كلشي من إحتياجاتي كطالبة كلية، بعد مازاد وضعنة المادي سوء إضطروا الأهل يبطلوني لأن كلش جان وضعنة تعبان، فترركت الكلية لمدة ثلاثة أسابيع، والكل عرف انو (فيمو) تركت الدراسة وانقهرو وظلو يسألون عن السبب بس مجنت اكدر أحجي لان أني معروفه بالكلية من الطلاب الأقوياء فمترهم وبنفس الوقت استغربوا طالبة بمستواي تترك الدراسة وتكعد ثلاث أسابيع بالبيت”.

وفي حديثها الشجي لـ”يلا” تقول فاطمة “تدمرت دمار إنسدت الدنيا بوجهي وحسيت نفسي متت، بنفس الوقت حاسبتي عطلت واني جان إعتمادي عليها فكل الطرق إنسدت بوجهي، لكن فجأة تذكرت أني أكدر أشتغل برمجة، فرحت أدور بتطبيق “لنكدن” على وظيفة برمجة (أون لاين) ولكيت شخص كلي تحلين هذا (التاسك) أشوفلج شغل اذا ماحليتي ماأكدر أساعدج، فرحت جبت حاسبة من جارتنا وحطيت برامجي وحليت (التاسك) خلال 12 ساعة، رغم هو إنطاني وقت 48 ساعة وطلع مدير شركة، منها كدرت أرجع للدوام بالجامعة”.

تابعت القول”من شهر تشرين الثاني الماضي ولحد الآن أني أصرف على نفسي وحتى على أهلي وكدرت أكمل دراستي وأساعد أهلي، صحيح تعبت وجنت ماأنام كلش قليل لكن هالشي الصار خلاني أصير قوية كلش، بعدها سويت قناة على “يوتيوب” شرحت من خلالها دورات تخص البرمجة ووسويت مبادرة بعنوان (iraqi it women)، وإشتغلت بأكثر من شركة والحمد لله صار مستوى تحملي أكثر من الطلاب لان أشتغل وأداوم ومو بس بشركة وحدة”.

تؤكد فاطمة”جنت الزم مشاريع وأخلصها وأدزهة بعد تفاصيل كومة، لكن حاليا أعتبر قدوة لهواي بنات والحمد لله كدرت أقنع وأثر بهواي بنات بحيث إقنعتهن انو هنه الله خلقهن مو بس من أجل يصيرن أمهات، قنعتهن لازم يتركن بصمة بالمجتمع, وهاي السنة شاركت بمشروع إبتكار بالبرنامج الإنمائي التابع للأمم المتحدة ووصلت مرحلة يحلمون بيهة هواي ناس ومجرد تكتبون (Programmer femo) بالمتصفح راح تعرفون شغلي وكلشي عني”.

وفاطمة صاحبة فكرة (IRAQI IT WOMEN) لدعم البنات بمجال (IT)، وهي تمثل قدوة للبنات الشابات في هذا المجال.

لمتابعتها على يوتيوب:

 

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!