Find anything you need on Yalla

قهوة مجكو: الة زمن بين الماضي والحاضر

0

لا يمكنك عندما تزور وسط مدينة اربيل ان لا يلفت انتباهك هذا المقهى القائم تحت قلعتها منذ ثمانين عاما تقريباً والشاهد على تاريخ المدينة وحكايات اهلها وزوارها.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

إنه مقهى او جايخانة مجكو..

رواده من كل الفئات العمرية ومخطئ من يظن ان قاصديه من كبار السن فقط… فهذا المقهى يحتضن في أرجائه شباب تجذبهم اليه قصص مـَن ملئ الشيب رأسه.. لكن ليس لهذا السبب يرتادوه… فالتسلية احد الجوانب…. هناك في هذه الزاوية شباب يلعبون “الطاولة”

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

يلا قاطعت لعبتهم للحظات وسألتهم عن أسباب إرتيادهم هذه القهوة… وقال شفان – طالب جامعي – إنه يأتي الى هذه القهوة لقضاء الوقت الممتع مع أصدقائه. وأضاف “أنا افضل هذه القهوة على الأماكن الحديثة لأنها بمثابة منصة بين الماضي والحاضر وتأخذنا في جولة عبر الزمن كل مرة نزورها”

لكن التسلية ليست وحدها ما يجذب الشباب الى القهوة…فالدرس له مكانه ايضا.. يلا التقت أربعة طلاب جامعيين جالسين حول طاولة تفترشها كتبهم ودفاترهم… قالوا ان سبب مجيئهم للدراسة في مجكو هو هدوئها والمعاملة الحسنة لإدارتهم مع الزبائين. وشدد أحدهم “ان مذاق الشاي في مجكو يفتح القلب”

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

ولا يمكنك ان تزور هذه الجايخانة من دون ان تلتقي العم حسن احمد احد اقدم روادها… الذي قال “هذه القهوة تعني لي الكثير لأني قضيت أجمل أيام شبابي هنا وتعرفت على الكثير من أصدقائي المحببين بين جدرانها”.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

اما حفيد مؤسس القهوة، مصطفى، والذي يديرها حاليا تكلم عن الخليط الإجتماعي لمرتادي القهوة الذي يشمل الشباب، السياح الأجانب والفتيات ايضاً.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

ويعزى مصطفى سبب رواج هذه الجايخانه بين مثيلاتها الى شهرة مرتاديها في مجالات الفن والأدب والسياسية، فضلاً عن كونها معقلاً للشعراء والمثقفين والصحافين.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

وأختتمت يلا جولتها في الجايخانة بالتكلم مع صحفيين فرنسيين غطت ملامح السعادة سيماهم لإحتسائهم شاي مجكو اللذيذ.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

وقال أحدهم “هذه أول مرة لي في أربيل لكن عندما أتيت للسوق، لفتت هذه القهوة انتباهي فوراً. فعلاً ليست لدي اي معلومات عن هذه القهوة لكن من هيئتها استطعت ان اعرف انها مكان تاريخي وأعجبني الجلوس واحتساء الشاي”.

وأضاف صاحبه “اتيت الى اربيل قبل سنتين، وحينها اتيت الى هنا لشرب الشاي وتدخين النركيلة والتكلم مع الصحفيين الكورد لمدة ساعات وساعات. وهذه التجربة افضل لي بالكثير من الذهاب الى مكان جديد وحديث. اتي الى هنا للشعور بتاريخ وروح المكان”.

  • Facebook
  • Twitter
  • GooglePlus
  • Pinterest

ومنذ تأسيسها في عام ١٩٤٠ على يد مجيد إسماعيل المعروف بـ(مجكو)، تجاوزت جايخانة مجكو في أربيل دورها كمجرد مكان تجمع لقضاء أوقات الفراغ وتناول المشروبات، لتختص بنشاط سياسي وثقافي موازٍ لدورها الأساسي، وتتحول الى رمز يفوح منه عبق التاريخ ويجسد روح أربيل الخالدة.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!