لا يستطيع الاستمرار!

0

كنير عبدالله

عمل الإنسان سواء كان ذكراً أو أنثى وفي أي مجال كان من مجالات العمل المختلفة له أهميته وتأثيره على حياتهما، ولكن أحياناً ولأسباب عديدة لا يستطيع أو ربما لا يريد الأفراد أن يجدوا أنفسهم ويثبتوها في مجال عمل مهني، وهذا يترك أثراً سيئاً على العلاقات العائلية وأيضا يترك أثراً على شخصية الفرد نفسه.

لا يستطيع الإستمرار! هكذا وصفت امرأة وزوجة وأم لستة أطفال حال زوجها الذي لا يستطيع أن يجد نفسه في عمل أو مهنة، أو بمعنى أصح لا يريد العمل أساسا، وذلك بسبب انتقاله من مكان عمل إلى آخر وتغيير عمله وتركه  باستمرار وهذا أضرّ به وبعائلته ماديا ومعنويا.

أن عدم قدرة الإنسان على التكيف مع جو العمل والاستمرار فيه أسبابه كثيرة، منها: التردد، انعدام حبه للعمل، الكسل والإهمال وعدم القدرة على تحمل المسؤولية، الإتكالية، عدم الاهتمام بالحالة المادية والمعنوية، إنعدام الثقة بالنفس، ضعف الشخصية والتربية الأسرية الخاطئة، ونظام الحكم، وهذا كله يولد الخلافات والمشاكل العائلية، الفقر، العنف، عدم الشعور بالذات، والتشتت.

على الأفراد أن يعوا أن العمل وإن كان ضروريا من الناحية المادية لتوفير وتأمين الاحتياجات اليومية، فهو ضروري أيضا لبناء شخصية الأفراد وإثبات الذات كإنسان واستقراره نفسيا ومعنويا وزيادة تجاربه في الحياة، وعلى الفرد منا أن يحاول إيجاد نفسه في مهنة أو عمل يتقنه ويتكيف مع جو العمل بشكل جدي في سبيل حماية حياته وحياة عائلته وبناء  شخصيته من خلاله.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!