Find anything you need on Yalla

هاملت تصل الى أربيل

0

العراق هو البلد الـ ١٨٨ في جول عالمية لمدة عامين

المخرج دومينيك درومغول يصفها بأنها “فكرة جيدة وقوية وبسيطة وغبية”. وبعد ١٠٢ اسبوعاً وعرضها في ١٨٧ بلداً، مسرح غلوب في لندن يقترب من نهاية مهمته الرائعة لأخذ هاملت إلى كل ركن من أركان الأرض.

“الفكرة لأخذ هاملت الى كل بقاع العالم، بسيطة. فقد نقلنا مسرحية شيكسبير، هاملت الى كل بلد على الأرض. وكما حال أي فكرة غبية، الناس ينغمرون فيها بسهولة. وبعد عرضنا للمسرحية في ١٨٧ بلداً، نحن الآن في المرحلة الأخيرة من جولتنا” هذا ما قاله المخرج قبل عرض المسرحية في اربيل. “ولقد رغبنا بأداء المسرحية في جميع البلدان، لكن بعض الدول تعتبر خطيرة، فقمنا بعرض المسرحية للمواطنين في مخيمات اللاجئين”.

وقال لادي ايميروا، الذي يأخذ دور هاملت في المسرحية “كانت الأجواء في المخيم في الأردن واقعية أكثر من اللازم. حيث جاءت عاصفة رملية وإحمرت السماء في وقت دخول شخصية الشبح الى المسرحية، مما أخاف الأطفال وأدى الى هربهم”.

وكان طابع الطاقة الإيجابية طاغياً على الأداء المسرحي في اربيل، ما بيّن إهتمام المشتركين بعملهم ولم تبدو عليهم آثار التعب. وقال المخرج “قصص شيكسبير بدأت بالترحال عبر الأماكن بعد أن كتبهن بأربع أو خمس سنين. فهاملت عرضت على سفينة في سييرا ليون بعد ٥ سنين من كتابتها. فهي للعالم كله وليست خاصة بمسرح دون آخر”. وقال “لقد بدأنا بتقديم العمل المسرحي لهاملت قبل عامين، ومنذ ذلك اليوم سافرنا لتقديمها عبر بقاع العالم، عن طريق الباص، السيارة، الطائرة، وحتى العربات”. وأشار الى أن أعمال شيكسبير يجب أن تشارك مع الجميع.

وفي حديثه قال ايضاً “إننا نشهد إهتمام شيكسبير بجميع الشخصيات في أعماله، إن كان ملكاً أو عاملاً، أو شخصاً واقعاً في الحب. وأعتقد أن هذا يشير الى الديمقراطية والمساواة”. وأجاب عندما سؤل عمّا ستجلبه هاملت الى العراق “نحن نعلم أن هذه المنطقة من العالم تملك تاريخاً أعرق وأقدم منّا، فقد كانوا يقدمون الفن المسرحي في وقت كنا لازلنا في الكهوف”.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!