يرغمني على التسول!

0

كنير عبدالله

المجتمعات الإنسانية فيها ظواهر مقيتة وغير حضارية كثيرة، ولدت لأسباب مختلفة وتترك آثارها على أفراد المجتمع، ويعتبر استغلال الأطفال للتسول أحد المشاكل البارزة، وظاهرة من الظواهر الموجودة في المجتمعات الشرقية، والتي تترك أثراً على حالة الطفل النفسية والجسدية وحتى المستقبلية.  

يرغمني على التسول! معاناة فتاة مراهقة على يد والدها الذي يرغمها على التسول ويأخذها هنا وهناك كل يوم من أجل أن تحصل على المال لتؤمن حياته المعيشية اليومية، وتتعرّض بسبب ذلك إلى العديد من المشاكل والأحداث المؤلمة لدرجة أنها باتت لا تبالي بإنهاء حياتها، لأن والدها لا يبالي بما تتعرض له من أنواع العنف والمهانة من الناحية النفسية والجسدية.

لا شك أن التسول له أسباب كثيرة منها: سوء الحالة المعيشية، التعود والتعلم، الفقر، اعتباره كمهنة، غياب القانون، ولكل نقطة ممّا ذكرناه  دور وتأثير على استمرار هذه الظاهرة في المجتمع، واستغلال أو استخدام الأطفال بالذات للتسول هو انتهاك صريح لحقوق الإنسان وحقوق الأطفال بشكل خاص، وبالطبع اللجوء إلى تطبيق القانون خطوة مهمة في الحد من هذه الظاهرة بل والقضاء عليها بشكل نهائي، بالإضافة إلى ضرورة القيام بدراسات وأبحاث ضرورية في هذا المجال لتشخيص الأسباب وإيجاد الحلول للقضاء عليها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!