Find anything you need on Yalla

٦ طرق تساعدك على الإبداع في تخصصك الجامعي

0

لافى كريم

يعد الجانب الدراسي التَعليمِيّ من أهم المحطات الأساسية التي يمر بها الإنسان، إذ تساهم بشكل كبير في تكوين شخصيته والإلمام بمختلف جوانب تشكيلها و لمرحلة الجامعة واختيار التخصص المناسب فيها خطوة مهمة في تطوير النفس، كذلك في بناء المستقبل،إن فكرة الانتماء للجامعة لا تولد الذكاء أو الانتماء للتخصص، بل لابد من وجود الحب في تلقي العلم حتى تصل إلى مرحلة الانتماء الشديد للجامعة، ومحبة التخصص الجامعي ليتسنى لك تحقيق الإبداع في الدراسة.

الاستقلالية في الاختيار

كونك حر في اختيارك للتخصص الجامعي، يعني أنك ستشعر بتناغم وحب كبير للمكان، الذي تنتمي إليه، كما أن الاستقلالية تمنحك الحرية في طرح الآراء والتفكير بكل روية في أي خطوة تود الإقدام عليها داخل الجامعة أو محيطك الدراسي.

تحديد الهدف

لابد أن تجعل أمامك هدفاً تسعى إليه كل صباح، مثلاً: «أنا أستاذ رائع، سأصنع جيلاً في الغد» فتحديد الأهداف يجعلك تسير بكل قوة دون فتور، وحين الشعور لوهلة بقلة العزيمة، هدفك سيكون الحافز الأول لك.

النظر للسمعة وسوق العمل

لابد أن تفكر قبل الإقدام على أي خطوة في سوق العمل، وكيف هي الشواغر الوظيفية التي بإمكانها أن تطرح في هذا المجال الذي أود الدراسة فيه؟ إضافة إلى أن السمعة أو الرأي العام حول التخصص المعين قد تخلق نوعاً من الرأي والوجهة الصحيحة لديك.

القدرة على معرفة الذات

لابد أن تكون على معرفة ودراية كاملة في شخصك، وذلك حتى يكون باستطاعتك تحديد أهدافك وتنمية متطلباتك، بالإضافة إلى أن كل تخصص جامعي سيحتاج منك ظهوراً وإثباتاً قوياً أمام نفسك وزملائك.

خلق الصداقات

الأصدقاء يصنعون جواً من المرح يساعدك على تقبل الدراسة أو التخصص إن كنت أُجبرت عليه، لكن لابد من انتقاء الصديق الجدي؛ حتى لا تشعر بالندم.

التناغم مع البيئة

لابد أن تتقبل البيئة والمكان، الذي تتلقى فيه العلم، لأن محبة المكان وتقبله تجعل الأيام تمر بخفة، على العكس تماماً حين رفضك للمكان وعدم تقبلك، فإنك ستشعر بعدم الراحة التي تجبرك على التقصير في بعض مهامك الدراسية.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!