Find anything you need on Yalla

إذا كنت من هذه الأبراج فإنك الأوفر حظاً هذا العام

0

بغداد- عادل فاخر

كثير من العراقيين، مثلهم مثل بقية الشعوب والأمم يؤمنون في الأبراج الفلكية لمعرفة المستقبل، ومايخفي العام الجديد (2018)، من مفاجأت أو نجاحات وربما إنتكاسات، غير أن خبراء الأبراج يرون أن الحظ يحمل أخبار سارة لمواليد أبراج (الميزان والعقرب والقوس).

الباحث الفلكي علي البكري قال لـ “يلا” إن”برج العقرب سيكون جيدا لمواليده إعتبارا من شهر آذار/ مارس صعودا حتى نهاية العام، اما برج الميزان فإن تحسن مالي سيطرأ على مواليده من كلا الجنسين، فضلا عن تحسن مهني إعتبارا من شهر شباط/ فبراير المقبل ويستمر حسن الحظ تصاعديا”.

وعن برج القوس أوضح البكري، وهو باحث أيضا في تأثير حركة الكواكب على الإنسان وخبير في علم تجانس الأرقام وتأثيرها، أن برج القوس بطبيعته متذبذب، وعلى الرغم من وجود تراجع مالي لدى مواليده، لكنه سيكون جيدا على المستوى العاطفي”.

عام التغييرات الكبيرة

وترى الباحثة الفلكية (جاكلين عقيقي) ان “لبرج الميزان سنة إبداع، وهم الأوفر حظا على الصعيد العاطفي هذا العام، وهو عام التغييرات الكبيرة من بعد اربع سنوات من العذاب، وإن مولود برج الميزان سيحظى بإحترام وتقدير الآخرين”.

اما مواليد برج العقرب بحسب عقيقي فإنه عام التغيير والإنفراجات، حيث ينعم مولده بعام مميزٍ للغاية، وإنه إحدى الأعوام الأكثر إزدهاراً ونجاحاً.

وسيكون عاما إستثنائيا لمواليد برج القوس، كونه عام الإنفتاح والنجاح والحظوظ، حيث يحتفل مولود القوس هذا العام بحدثين مهمين، الأول هو وصول كوكب المشتري إلى برج القوس، في زيارة تحدث مرة تقريباً كل اثنتي عشر عاماً، أما الثاني فهو إنتقال نهائي ل‍كوكب زحل من القوس وبالتالي فإن صاحب القوس في أمان من تأثيرات هذا الكوكب الذي أثار القلق والهواجس والمتاعب في حياة القوس منذ العام 2015.

أولى المفاجآت

همسة ماجد فتاة عشرينية، وهي طالبة جامعية في بغداد، تقول انها متفائلة في العام الجديد، وانه يحمل لها الكثير من المفاجآت، والأخبار المفرحة، كونها من مواليد برج (العقرب)، وأولى هذه المفاجآت هي الحصول على فيزا سفر خلال العطلة الربيعية المقبلة برفقة الأهل”.

ماجد أكدت لـ”يلا” انها تؤمن بالحظ، وبما تخطه الأبراج الفلكية، طالما إعتمده الأولون قبل ظهور الصناعة أو التكنلوجبا، وحتى الملوك والأمراء في العهود القديمة كانوا يرسمون حياتهم ومستقبل بلادهم على أساس المعطيات التي تفرزها النجوم والأقمار”.

الأبراج والمجتمعات

والأبراج الفلكية أو مايعرف بعلم التنجيم، هو مجموعة من الأنظمة والتقاليد والاعتقادات حول الأوضاع النسبية للأجرام السماوية والتفاصيل التي يمكن أن توفر معلومات عن الشخصية، والشؤون الإنسانية، وغيرها من الأمور الحياتية.

وظهرت العديد من التقاليد والتطبيقات التي تستخدم المفاهيم الفلكية منذ البدايات الأولى لذلك العلم خلال الألفية الثالثة قبل الميلاد، ولعب التنجيم دوراً هاماً في تشكيل الثقافة وعلم الفلك الأول، والعديد من التخصصات المختلفة على مر التاريخ.

وفي الواقع، لم يكن من السهل التمييز بين علم التنجيم وعلم الفلك قبل العصر الحديث، بالإضافة إلى وجود الرغبة للمعرفة التنبؤية، والتي تعد واحدة من العوامل الرئيسية الدافعة للرصد الفلكي، وبدأ علم الفلك يتباعد عن علم التنجيم بعد فترة من الانفصال التدريجي تبدأ في عصر النهضة وحتى القرن الثامن عشر، وفي النهاية، ميز علم الفلك نفسهِ باعتباره دراسة الأجرام الفلكية والظواهر دون اعتبار للمفاهيم الفلكية لتلك الظواهر.

ويعتقد المنجمون أن تحركات ومواقف الأجرام السماوية تؤثر مباشرة على الحياة فوق كوكب الأرض، أو أنها قد تتطابق مع الأحداث الإنسانية، ويعرف المنجمون المعاصرون علم التنجيم بأنه لغة رمزية، أو شكل فني، أو نوع من أنواع التنبؤ بالمستقبل.

وعلى الرغم من إختلاف التعريفات، هناك إفتراض سائد بين المنجمين بأن موضع النجوم في السماء قد يساعد في تفسير أحداث الماضي والحاضر، والتنبؤ بأحداث المستقبل وهو شيء لا يوجد دليل علمي عليه لحد الآن وهو محل شك في الأوساط العلمية.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!