Find anything you need on Yalla

“إللي إستحوا ماتوا..”

0

كثيرة هي الأمثال الشعبية التي إعتدنا على سماعها منذ الطفولة،  إحدى هذه الأمثال هي إللي إستحوا ماتوا..”، أو “إللي إختشوا ماتوا” وهي جملة إشتهرت كثيرا في العراق ومصر، لكن كم منا يعرف القصة الحقيقية وراء هذه المقولة؟!

بدأ المثل عندما إندلع حريق في إحدى الحمامات المخصصة للنساء، حيث أن الحمامات التركية القديمة كانت تعتمد على الحطب والخشب في تسخين أرضياتها، وكانت سقوفها وجدرانها مصنوعة من الخشب أيضا.

في يوم ما إندلع حريق في إحدى الحمامات وبينما تمكنت كل من كانت مرتدية ثيابها من الهروب والنجاة، لم يكن النجاة من نصيب النسوة اللواتي كانوا يستحمون وهن عاريات، حيث منعهم الإستحياء من الخروج، فماتوا!

هرع صاحب الحمام عندما سمع بخبر إندلاع الحريق، وفور وصوله، سأل البواب: “هل مات أحد في الحريق؟؟”

أجابه البواب: نعم…

سأله مرة أخرى: من مات؟

قال البواب: بس إللي إستحوا ماتوا !

و منذ ذلك اليوم، صار الناس يتخدمون هذا المثل للدلالة على أن الذين يسحتوق قد ماتوا أو إختفوا، و لم يبقى سوى عديمي الحياء!

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!