Find anything you need on Yalla

سينما المولات.. إقبال شبابي لأحدث الأفلام العالمية

0

بغداد – عادل فاخر 

على الرغم من إختفاء دور السينما في العراق عموماً وفي العاصمة بغداد خصوصاً منذ تسعينيات القرن الماضي، بسبب ظروف الحصار الإقتصادي، إلا أن السينما تتجدد في بغداد من خلال عروض سينمائية لأفلام عالمية حديثة في المراكز التجارية الكبيرة (المولات) المنتشرة في عموم العاصمة بجانبي الرصافة والكرخ.

جمهور واسع يحضر لمشاهدة هذه الأفلام التي تعرض في قاعات سينمائية داخل هذه المراكز، خاصة من الشباب، الذين يتابعون أحدث الإصدارات من الأفلام العالمية الحديثة، وهي فرصة ذهبية لعشاق الفن السابع وقبلة لرواد الأفلام من الإنتاج العالمي.

باسم سلام شاب عشريني يتابع بشغف مع رفاقه آخر العروض السينمائية التي تعرض في المراكز التجارية، وكان أخر ما شهده في مول (المنصور)، فلم (Father Figures)، وهو فلم اميركي مدته 113 دقيقة، من إخراج لورانس شير، وبطولة كريستوفر والكن وأوين ويلسون و جلين كلوز”.

قال سلام لــ “يلا” أن الفلم يتحدث عن توأمان متحابان، يبحثان عن والدهما، بعدما تنامى إلى مداركهما أن والدتهما تخدعهما وتكذب عليهما منذ خمس سنوات بشأن والدهما المتوفى، كان إخراجه رائعاً وقصته مثيرة جداً، ضمن القصص الإجتماعية الأقرب إلى الواقع”.

يرى سلام أن”تجربة عرض الأفلام في (المولات) تجربة رائعة، تمنح الفرصة لمحبي الفن السابع، لمشاهدة أحدث الأفلام العالمية، حيث يرغب الشباب بالمشاهدة مرة في الإسبوع على أقل تقدير”.

سلام عبر عن أمله بعرض فلم (حرب النجوم) بنسخته الحديثة (الجزء التاسع)، وهو فلم أمريكي يتصدر حالياً شباك التذاكر في أميركا، لإنه من أفلام المغامرات الكبرى التي تكشف لأبطال الفلم الكثير من ألغاز الماضي فيما يتعلق بالقوة.

وتعرض أفلام جديدة بينها فيلم (انيميشن إسباني)، مع مطلع العام الجديد (2018)، في سينمات مراكز بغداد التجارية (المولات) فيما يتواصل عرض أفلام (pitch perfect 3 – jumanji Ferdinand – الفيل الملك –Bleeding Steel – Ghost House) وتاد المكتشف الأخير ( Tad the Last Explorer).

فيلم إنيميشن إسباني مدته 93 دقيقة من اخراج ديفيد ألونسو وإنريكي جاتو وبطولة أوسكار باربيران ميشيل جينر وأدريانا أوجارتِه, تاد جونز، المستكشف الأكثر حرجاً، يجب عليه أن ينقذ حبيبته سارة، يعرض في مولات (المنصور والنخيل وزيونة) بأوقات متفاوتة.

أما فلم المفتاح الأخير (insidious the last key)، وهو فيلم أميركي كندي مدته (103) دقيقة من إخراج آدم روبيتيل وبطولة سبنسر لوك وماركوس هندرسون ولاي وانيل, يتحدث عن أخصائية تواجه الظواهر الخارقة للطبيعة، يعرض أيضاً بأوقات متفاوتة،  فيما يتحدث فلم فنان الكارثة (the disaster Artist)، وهو فيلم أميركي مدته 98 دقيقة من إخراج جيمس فرانكو وبطولة جيمس فرانكو وزوي ديوتش كريستوفر ومينتز بلاز, عن القصة الحقيقية وراء صناعة الفيلم الكلاسيكي بالغ السوء (The Room) والذي لُقب بـ(Citizen Kane of bad movies)K حيث نشهد رفيقيّن يلاحقان حلمهما بينما يرفضهما العالم وينكر شغفهما، فيقررا أخيرًا صنع فيلمهما الخاص، والذي كان بمثابة كارثة بسبب لحظات تصويره غير المقصودة، ثغرات السيناريو، فضلاً عن الأداءات التمثيلية الفقيرة.

المنزل الملتوي (crooked House)، فيلم بريطاني مدته 115 دقيقة من إخراج جيل باكيه برينر وبطولة كريستينا هندريكس وجيليان أندرسون وجلين كلوز وتيرينس ستامب, تقوم الأحداث على رواية الكاتبة الشهيرة (أجاثا كريستي)، وفيها يتم إستدعاء المحقق الخاص (تشارلز هايوارد) لفك طلاسم جريمة بشعة، حيث لا أحد فوق مستوى الشبهات.

الناقد السينمائي مهدي عباس الذي يواظب على حضور ومشاهدة هذه الأفلام، يرى أن”سينما (المول) صارت بديلة عن دور العرض السينمائي في بغداد، حيث تشهد إقبالا جماهيرياً واسعاً، خاصة من فئة الشباب وكذلك العوائل العراقية”.

وقال عباس لــ “يلا” أنه “ليس هناك إقبالا للأسف على الأفلام العراقية، وأنجح الأفلام هي الأفلام الأميركية، وخصوصا أفلام الأكشن وأفلام النجوم المصريين، أمثال أحمد عز وأحمد السقا ومحمد رمضان وتامر حسني, مشيراً إلى عرض أفلام عراقية مثل (سر القوارير- المحلة – طريق مريم)، في أوقات سابقة لكنها لم تحقق إقبالاً يذكر، وهذا يدل على وجود رغبة لمشاهدة الأفلام العالمية الحديثة”.

Loading Facebook Comments ...

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Pin It on Pinterest

شارك هذا

شارك هذا

شارك هذا مع أصدقائك!